الاقتصادي – سورية:
أكد رئيس "الجمعية الحرفية للحامين والقصابة بدمشق" أدمون قطيش، أنه "في حال استمر تهريب الأغنام سيتعرض السوق لنقص في المادة، ما سيؤدي لارتفاع أسعارها في الأسواق المحلية كثيراً، وبذلك ستصبح حلم المواطن بكل المقاييس".
وأضاف قطيش لصحيفة "تشرين"، أنه لا توجد أرقام دقيقة لعدد الرؤوس المهربة لكن الرقم قد يتراوح بين 1,000 إلى 2,000 رأس غنم مهرب يومياً، وفي بعض الأيام تتضاعف الكمية إلى 4,000 رأس في حال كان وضع الطريق مؤمناً.
ونوّه بعدم استماع الجمارك للمقترحات المقدمة بهدف الحد من عمليات التهريب، مبيّناً أن الجمعية طلبت منع إرسال أغنام العواس إلى المحافظات الشرقية بحجة التسمين، لأنه يتم تهريبها نحو العراق وتركيا ولبنان والأردن.
وتابع أن عمليات التهريب باتجاه لبنان أكبر وتتم من خلال حصول المربي على بيان جمركي لبيعها في حمص، وعند وصولها للمحافظة يتم تهريبها باتجاه لبنان، لافتاً إلى أن التهريب ينشط في الفترة التي تمنع بها عمليات التصدير.
وأشار قطيش إلى أن ارتفاع سعر الغنم العواس في المناطق الشرقية مقارنة مع دمشق وريفها يُنشّط حالات التهريب، حيث يتم تهريب الرأس بمبلغ يتراوح بين 400 – 600 دولار، أما داخل سورية يصل سعره في أحسن الأحوال إلى 200 دولار.
وفي أيار 2020، صدرت نشرة سعرية جديدة للحوم الحمراء، وهي موحدة بين "السورية للتجارة" واللحامين، وقال قطيش حينها إن اللحام مجبر على مخالفتها بسبب ارتفاع سعر كيلو لحم الخروف الحي إلى 4,700 ليرة، بينما التسعيرة حددته بـ4,200 ليرة.
وأكد معاون الآمر العام للضابطة الجمركية ميخائيل حداد مؤخراً، وجود تجار وباعة لحوم في السوق المحلية يحاولون تضخيم ظاهرة تهريب الأغنام لتبرير رفع الأسعار، ورمي الكرة في ملعب "مديرية الجمارك العامة".
وتغطي اللحوم الموجودة في صالات "السورية للتجارة" 50% من استهلاك سكان دمشق اليومي للحم والفروج، حسب كلام مديرها بدمشق بشار حمود، والذي كشف عن بيع 3 أطنان من اللحوم يومياً في العاصمة، مقدّراً قيمتها بحدود 22 مليون ليرة.
وحسب أرقام سابقة أعلنتها "جمعية اللحامين"، فإن سكان دمشق وريفها يستهلكون شهرياً قرابة 60 ألف خروف، و3 آلاف عجل، و11 ألف طن فروج، كما يوجد 1,400 لحام بدمشق وريفها.
