الاقتصادي للأخبار

حكومي

آخر مقالات حكومي

منعت التموين استخدام الزيوت والسمون النباتية المهدرجة



الاقتصادي – سورية:

 

سمح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي لمعامل الألبان والأجبان المرخصة، بتصنيع "أشباه الألبان والأجبان"، حتى تكون أسعارها مناسبة لذوي الدخل المحدود، مع تحديد بعض الشروط الواجب مراعاتها.

وشبيه الألبان والأجبان هي منتجات غذائية يدخل في تركيبها الأساسي الحليب ومشتقاته، ويضاف إليه حسب الرغبة الزيوت النباتية غير المهدرجة، النشاء المعدل، أملاح استحلاب، منكهات غذائية مسموح بها، بحسب ما أوردت صحيفة "الوطن".

وكان من شروط صناعة شبيه الألبان والأجبان مطابقتها للمواصفات القياسية، وعدم استخدام الزيوت والسمون النباتية المهدرجة، وتسميتها بأسمائها مثل كريم مالح أو حامض قابل للدهن، تركيبة، قوالب تغطية، بدل تسميتها لبن أو لبنة أو جبنة.

وشددت التموين على المعامل بعدم خلط خطوط إنتاج الألبان والأجبان مع خطوط إنتاج أشباهها، ونوهت بأن مخالفي أحكام هذا القرار يخضعون للعقوبات المنصوص عنها في المرسوم التشريعي رقم 8 لـ2021.

وحول الأسباب الموجبة لقرار تصنيع أشباه الألبان والأجبان، أوضحت مذكرة صادرة عن التموين أنه صدر بسبب عدم توافر المواد الأولية (الحليب الطازج، الزبدة الحيوانية وغيرها) في الأسواق المحلية وارتفاع أسعارها بما لا يتناسب مع دخل المواطنين.

وفي نيسان 2021، توقّع رئيس "الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان ومشتقاتها" عبد الرحمن الصعيدي، "نتيجة السماح لكل المستوردين باستيراد الأعلاف، بعدما كان استيرادها سابقاً محصوراً بمستوردين اثنين فقط".

وبرّر الصعيدي عدم انخفاض أسعار الحليب ومشتقاته رغم تراجع سعر الصرف، بالتكاليف العالية جداً التي يتحملها مُنتِج الحليب، خاصة أجور النقل وأسعار الأعلاف والعبوات البلاستيكية التي يُعبّأ بها اللبن.

ونفى سابقاً رئيس اللجنة المركزية للتصدير في "اتحاد غرف التجارة السورية" فايز قسومة، تأثير تصدير مشتقات الحليب على أسعارها في السوق، مبيناً أن ما يُصدّر حالياً قليل جداً لا يتجاوز 3% من حجم الإنتاج الكلي، ويقتصر على لبنان والعراق.