خاص – الاقتصادي:
أطلق اليوم الثلاثاء في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد والصناعة الدورة الثانية لجائزة أفضل منتج كيميائي سوري.
- تتضمن الفئات في الدورة الثانية المنظفات والصابون، المعطرات، مستحضرات التجميل، المواد اللاصقة، المعقمات، الزيوت، المواد الأولية.
- تشمل المعايير الأساسية لتقييم المنتجات جودة المنتج (25 نقطة) – جودة الإدارة (25 نقطة)، عمليات ضبط الجودة (25 نقطة)، الالتزام بمتطلبات حماية البيئة (15 نقطة).
- بينت غرفة صناعة دمشق وريفها أن الجائزة ستكون دافعاً للصناعات السورية لتطوير منتجاتها لتصبح منتجات متميزة ومنافسة في السوق المحلي والعالمي ومحفزاً على دورها في التنمية الاقتصادية وفتح فرص التطوير بما ينعكس إيجاباً لتلك الأهداف.
- تتكون لجنة تقييم الجائزة من ثماني أعضاء من الجهات الحالية: جامعة دمشق – هيئة المواصفات والمقاييس، مركز الأبحاث والاختبارات الصناعية، الجمعية العلمية للجودة، جمعية خبراء الآيزو، جمعية الموارد البشرية، خبراء مستقلون.
- يشترط في المشاركة أن يكون المنتج سورياً ذي قيمة مضافة تتجاوز 40%، وأن يكون المصنع مرخصاُ وعضواً في غرفة الصناعة، وأن تكون العلامة التجارية ملكاً للمصنع، وأن يقدم المصنع طلب المشاركة وفق النموذج المعتمد مع الوثائق المطلوبة، ويحق للمصنع المشاركة في منتج واحد لكل فئة.
- أوضح رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، محمد أيمن المولوي، أنه تم تنظيم الدورة الثانية بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى موضحاً أن الفائزين بالدورة الأولى حصلوا على فرص لترويج منتجاتهم لأسواق تصديرية خارجية.
- أضاف مولوي أنه في الدورة الثانية تم إضافة قطاعات إضافية لم تكن موجودة في الدورة الأولى، واختيار هذه القطاعات كان بالتشاور مع القطاع الكيميائي في الغرفة.
- قال رئيس الجمعية الكيميائية السورية، محمد الشاعر، إن الدورة الأولى حظيت بمشاركة واسعة واستفاد المشاركون من ناحية تقييم منشآتهم وتلافي ما لديهم من ثغرات.
- أشار الشاعر إلى أن جودة المنتج وقدرته على الابتكار هي عناصر أساسية في تقييم المنتجات، موضحاً أن الجائزة تحفز المنتج السوري ليكون أكثر جودة.
- لفت الشاعر إلى أن قطاع الصناعات التجميلية لديه فرصة لأن ينمو بشكل كبير، موضحاً أن الصناعة السورية بشكل عام لن تنهض إلا بالاعتماد على الابتكار، وأكد أن المعوقات التي تعيق الصناعات الكيميائية السورية هي ذاتها التي تعترض تطور الصناعة السورية من ناحية الكلف العالية والتنافسية.
