الاقتصادي -سوريا:
أكد مدير مكتب القطن في وزارة الزراعة ،محمد معري، على تسجيل تحسن نسبي في المساحات المزروعة والإنتاج مقارنة بالسنوات الماضية، مقابل تقديرات سابقة بلغت نحو 26 ألفاً و593 هكتاراً، بإنتاج قدره نحو 79 ألفاً و467.3 طناً، مضيفاً في تصريح لوكالة سانا
- المساحة المزروعة بالقطن خلال العام الجاري بلغت نحو 33 ألف هكتار، فيما يقدر الإنتاج بنحو 100 ألف طن، وتتركز زراعته في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، إضافة إلى مساحات محدودة في حلب والغاب.
- بذور القطن تشكل بدورها مادة أساسية لإنتاج الزيت والكسبة العلفية، ما يسهم في دعم قطاع الثروة الحيوانية.
- الموسم الحالي واجه عدة تحديات، أبرزها انخفاض درجات الحرارة واستمرار هطول الأمطار حتى شهر أيار، وتراجع كميات مياه الري والموارد المائية، وارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة تضرر البنية التحتية وقنوات الري.
- تأخر تسعير المحصول وصرف مستحقات المزارعين في مواعيدها شكلا أيضاً تحدياً أمام العملية الإنتاجية.
- زيادة إنتاجية القطن تتطلب توفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مقبولة، وإصلاح قنوات الري، والتوجه نحو الزراعة التعاقدية، ودعم المزارعين باستخدام التقنيات الحديثة.
- توجه وزارة الزراعة يتضمن زيادة المساحات المزروعة بالقطن في المحافظات المنتجة، وإعادة زراعته في محافظة إدلب.
- الخطط تشمل أيضاً التوسع في أساليب الزراعة الحديثة، ولا سيما تقنيات الري، وإدخال المكننة الزراعية بما يسهم في رفع الإنتاجية وخفض تكاليف الإنتاج.
