الاقتصادي للأخبار

تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار



الاقتصادي -سوريا:

قال أمين سر غرفة تجارة حلب، زين العابدين قاظان، إن أولويات الغرفة تتمثل حالياً في تهيئة بيئة تجارية مستقرة، وتخفيف العقبات التي تواجه التجار، وتسهيل الإجراءات والخدمات المقدمة لهم، مضيفاً في مقابلة مع موقع الاقتصادي:

  • نعمل على تعزيز التواصل مع الجهات الحكومية، وفتح قنوات تعاون جديدة تسهم في تنشيط الأسواق واستعادة حلب لدورها التجاري والاقتصادي؛ إضافةً إلى التواصل مع جهات خارجية وبحث إمكانيات التعاون والتبادل التجاري، وهو ما يخلق أسواقاً جديدة أمام التجار من خلال التسهيلات التي يمكن أن تُقدَّم لهم.

ما الخطط المستقبلية للغرفة فيما يتعلق بتنظيم المعارض والفعاليات التجارية داخل سوريا وخارجها؟

  • نسعى إلى تعزيز مشاركة تجار حلب في المعارض المحلية والدولية، وتنظيم وفود تجارية إلى الأسواق الواعدة، وتطوير التعاون مع غرف التجارة العربية والإقليمية والدولية.
  • نهدف من خلال هذه الخطوات إلى بناء شراكات عملية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات السورية، واستقطاب الاستثمارات والفرص التجارية إلى حلب.

ما أبرز التحديات التي تعيق عودة التجار المهاجرين إلى حلب، وكيف يمكن للغرفة تشجيعهم على العودة؟

  • من أبرز التحديات: صعوبة استعادة النشاط التجاري والإنتاجي بشكل سريع، والحاجة إلى التمويل، وتكاليف التشغيل وخاصةً فيما يتعلق بمصادر الطاقة، وتوفير بيئة مستقرة وواضحة للعمل والاستثمار.
  • يمكن للغرفة المساهمة من خلال التواصل المستمر مع التجار في الخارج، وتعريفهم بالفرص المتاحة، وتسهيل تواصلهم مع الجهات المعنية لتقديم التسهيلات المطلوبة والممكنة، والعمل على معالجة العقبات التي تواجه عودتهم واستثماراتهم.

مع بدء مرحلة إعادة الإعمار، كيف تقيمون الطلب على مواد البناء؟ وهل السوق المحلي قادر على تلبية الاحتياجات؟

  • من المتوقع أن يشهد قطاع مواد البناء طلباً متزايداً مع توسع أعمال الترميم وإعادة الإعمار.
  • تمتلك سوريا قاعدة صناعية وتجارية يمكن البناء عليها لتلبية جزء مهم من الاحتياجات، إلا أن تقييم قدرة السوق المحلي على تغطية الطلب يتطلب دراسة حجم الإنتاج الفعلي واحتياجات المشاريع.
  • نرى أن دعم الإنتاج المحلي، إلى جانب الاستيراد المدروس عند الحاجة، يشكلان أساساً لتحقيق التوازن في السوق.

ما أبرز العقبات التي تواجه تجار مواد البناء حالياً، من حيث الجمارك والتمويل والنقل والجودة؟

  • تتمثل أبرز العقبات في تكاليف التمويل والنقل، والإجراءات الجمركية، وتقلب تكاليف الاستيراد، إضافةً إلى ضرورة ضمان جودة المواد ومطابقتها للمواصفات.
  • من المهم العمل على تبسيط الإجراءات، وتحسين انسيابية النقل والتوريد، وتوفير أدوات تمويل مناسبة، وتعزيز الرقابة على الجودة بما يحمي التاجر والمستهلك ويدعم المنافسة العادلة.

كيف ترون مستقبل حلب كعاصمة اقتصادية لسوريا؟ وما الدور الذي يجب أن تلعبه الغرفة؟

  • نؤمن بأن حلب تمتلك المقومات التاريخية والصناعية والتجارية التي تؤهلها لاستعادة مكانتها كعاصمة اقتصادية لسوريا.
  • يتطلب ذلك تكامل جهود القطاعين العام والخاص، وإعادة تنشيط الصناعة والتجارة، وتوسيع العلاقات الاقتصادية الخارجية، وتحسين بيئة الاستثمار
  •  أما دور الغرفة، فهو تمثيل مصالح التجار، ونقل احتياجاتهم إلى الجهات المعنية، وبناء الشراكات، وتحويل الفرص الاقتصادية إلى مشاريع عملية تسهم في خلق فرص العمل وتحقيق التعافي الاقتصادي.