الاقتصادي – خاص:
وائل الدغلي
أكد رئيس " اتحاد المصدرين السوري " محمد السواح أن حجم الصادرات السورية العام الماضي تجاوز 7 مليارات دولار بالأسعار الحقيقية، مبيناً أن ما تنشره بعض الجهات الحكومية من أرقام تقدر الصادرات بـ700 مليون، أرقام مضلَلة.
وبيّن السواح لـ"الاقتصادي"، أن الأرقام التي تتحدث عنها الجهات الحكومية تعتمد على الأسعار التأشيرية للصادرات وهي بعيدة جداً عن الحقيقة وتم اعتمادها بناء على طلب المصدرين ودعماً للتصدير.
وأوضح رئيس الاتحاد خلال حديثه في "ملتقى الأسواق الواعدة للمنتجات السورية"، أن السعر الاسترشادي لسيارة التفاح المصدرة لمصر 1,800 دولار، بينما سعرها الحقيقي 25 ألف دولار وسعر لتر زيت الزيتون 1.7 دولار بينما سعره الحقيقي 5 دولارات.
وأضاف،"إن غالبية الصادرات إلى العراق تتم دون أن يتم تسجيلها بشكل نظامي عبر المعابر الحدودية لأنها تتم بطرق مختلفة وهي صادرات كبيرة لاتحتسب ضمن الأرقام التي تصدرها الجهات الحكومية".
وأشار إلى وجود نية لدى الحكومة باعتماد الأسعار الحقيقية، مبيناً أن حدوث ذلك ينبغي أن يسبق بتطمينات من عدم مطالبة " مصرف سورية المركزي "بإعادة قطع التصدير بعد فترة من الزمن.
وبيّن السواح، أن سورية تصدر اليوم إلى 103 دول، وقبل الحرب كانت تصدر لأكثر من 140 دولة، مؤكداً أن العائق الأول أمام التصدير هو تأمين تأشيرات الدخول للدول المستهدفة بالصادرات السورية.
وكان رئيس الاتحاد أشار في تصريح سابق، إلى أن الصناعات الغذائية السورية تصدر إلى نحو 90 دولة، وهناك عدد من الشركات السورية تصدر بعشرات ملايين الدولارات سنوياً حسب الأرقام الموجودة لدى الاتحاد، ونسبة كبيرة من هذه الصادرات تذهب لعدد من الدول الأوروبية.
وقدّرت مصادر مسؤولة في "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" إجمالي الصادرات بحسب البيانات الجمركية لـ2017، بنحو 700 مليون دولار أميركي، أي بزيادة نحو 40 مليون دولار عن 2016 حيث بلغت نحو 660 مليون دولار.
