الاقتصادي – سورية:
وافق مجلس إدارة "المؤسسة العامة للأعلاف" على مضاعفة المقنن العلفي، المباع لمربي الدواجن بأسعار مدعومة، بنسبة تتراوح بين 25 – 100%، بحسب كلام مدير المؤسسة عبد الكريم شباط.
وأضاف شباط لصحيفة "الثورة"، أن المقنن المخصص لكل طير من مادة للشعير زاد بنسبة 100%، ليصبح 200 غرام بدل 100 غرام، كما زاد المقنن من مادة الذرة الصفراء بنسبة 25%، ليصبح 125 غراماً بدل 100 غرام للطير الواحد.
أما المقنن العلفي من مادة الكسبة زاد بمعدل 50%، ليصبح 75 غراماً للطير الواحد بدلاً من 50 غراماً، بحسب كلام شباط، الذي بيّن أن القرار يهدف إلى خلق حالة من الاستقرار في أسعار المادة العلفية، ودعم مربي الثروة الحيوانية.
ووافق مجلس الإدارة أيضاً على فتح دورة علفية (مقنن شهري) للخيول العربية، بمعدل 100 كيلوغرام شعير للرأس الواحد من الخيول المسجلة، و50 كيلوغرام شعير للرأس من الخيول غير المسجلة، و25 كيلوغرام شعير للرأس من الخيول الوطنية.
وسمح المجلس بفتح دورة علفية جديدة للأغنام في جميع المحافظات خلال الأسبوع القادم، وفتح دورة علفية خاصة للأغنام بحلب والحسكة، بمعدل 7 كيلوغرامات للرأس الواحد من الأغنام بحلب، و10 كيلوغرامات للرأس من الأغنام في الحسكة.
وتدعم المؤسسة بحسب كلامها مربي الدواجن والأغنام والماعز والأبقار والخيول والجمال والجاموس في كل ما يحتاجه من مقنن علفي نخالة، شعير، جاهز أغنام، كبسول أبقار، جريش حلوب، كسبة غير مقشورة، ذرة صفراء، قشرة قطن على مدار العام.
ويعمل قطاع الدواجن حالياً بـ20% من طاقته السابقة، حيث تعترضه معوقات أبرزها ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية وأجور النقل وأسعار أطباق الكرتون، بحسب كلام حديث للمستشار الفني في "اتحاد الغرف الزراعية السورية" عبد الرحمن قرنفلة.
واعتبر قرنفلة أن الدعم الذي تقدمة مؤسسة الأعلاف كل شهرين لا يكفي لإطعام الدواجن يوماً واحداً، حيث تُخصص للدجاجة الواحدة 100 غرام شعير و100 غرام ذرة صفراء عن 60 يوماً، بنحو 4 غرامات يومياً، بينما تحتاج الدجاجة يومياً 120 غرام علف.
وقرّر مجلس إدارة مؤسسة الأعلاف مطلع حزيران الماضي تعديل أسعار المواد العلفية ورفعها بين 3,500 – 20,000 ليرة سورية، وأكدت المؤسسة حينها أن الأسعار الجديدة تقل عن مثيلاتها في السوق بنسبة 50% كحد أدنى.
وبحسب كلام سابق لمدير مؤسسة الأعلاف، فإن المواد العلفية المدعومة كالكسبة والنخالة أصبحت باباً للفساد، حيث تقوم بعض الجمعيات الفلاحية ببيع الأعلاف المدعومة إلى القطاع الخاص بدل تسليمها للمربين.
