إليزابيث كوبلر روس

إليزابيث كوبلر روس

طبيبة نفسية أميركية سويسرية راحلة، وباحثة في ماهية الموت، وحالات المرضى الميؤوس من شفائهم، والمرضى الذين يحتضرون
الولادة: 8 يوليو 1926 (العمر 78 سنة)
الجنسية: سويسرية ، أميركية
بلد الإقامة: سويسرا ، الولايات المتحدة الأميركية
الوفاة: 2004

سيرة إليزابيث كوبلر روس

معلومات مضافة من منصة "من هم"
طبيبة نفسية أميركية سويسرية راحلة، وباحثة في ماهية الموت، وحالات المرضى الميؤوس من شفائهم، والمرضى الذين يحتضرون. 

ولدت في 8 يوليو/تموز 1926 في مدينة "زيورخ" (Zurich) بسويسرا وتوفيت في 24 أغسطس/آب 2004 في ولاية "أريزونا" (Arizona) الأميركية. 

تخرجت من جامعة "زيورخ" (The University of Zurich) السويسرية وحصلت على بكالوريوس في الطب عام 1957، ثم تخصصت في الطب النفسي، وتلقت تدريبات في التحليل النفسي.

انتقلت إلى الولايات المتحدة الأميركية، وعملت كطبيبة مقيمة بالطب النفسي في "مستشفى ولاية مانهاتن" (Manhattan State Hospital) الأميركية في أوائل الستينيات، وركزت في عملها على توفير العلاج للمصابين بالفصام، وصممت برامج علاج مكنت من استعادة شعور المريض بالكرامة واحترام الذات.

كانت إليزابيث تهدف من خلال برامجها إلى تقليل الأدوية المهدئة التي يتعاطاها المرضى، ووجدت طرقاً لمساعدتهم على التواصل مع العالم الخارجي، وخلال فترة وجودها في المستشفى، أدركت سوء علاج المرضى الذين يحتضرون، مما دفعها أكثر للبحث في حالاتهم.

عام 1962 بدأت التدريس في كلية الطب بجامعة "كولورادو" (University of Colorado) الأميركية، وكانت منزعجة من معاملة المرضى المحتضرين، وطوال فترة وجودها في الولايات المتحدة لم تجد شيئاً في مناهج كلية الطب بذلك الوقت يكشف ماهية الموت والاحتضار، وفي إحدى المرات أحضرت إلى الفصل الدراسي فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً تحتضر من سرطان الدم، وطلبت من الطلاب أن يسألوا الفتاة أي أسئلة يريدونها، ولكن بعد تلقيها العديد من الأسئلة حول حالتها؛ اندلعت الفتاة في حالة من الغضب وبدأت في طرح الأسئلة التي تهمها كشخص، مثل كيف كان شعورها عند معرفتها بأنها لن تعيش طويلاً، الأمر الذي زاد من رغبة إليزابيث في دراسة الموضوع. 

بدأت إليزابيث التدريس في كلية الطب بجامعة "شيكاغو" (University of Chicago) الأميركية عام 1965، وخلال هذه الفترة، طورت مشروعاً بحثياً صغيراً عن الموت مع مجموعة من طلاب علم اللاهوت، وتحول لسلسلة من الندوات التي ضمت مقابلات مع أشخاص يحتضرون، وجالست المرضى المشرفين على الموت بسبب إصابتهم بأمراض ميؤوس من شفائها.

ساعدت إليزابيث من خلال كتاباتها وأبحاثاها في إحداث ثورة بكيفية رعاية المجتمع الطبي للمرضى الميؤوس من شفائهم، وركزت على أهمية تصالح الإنسان مع الموت وتقبله، حتى يدرك المعنى الحقيقي الذي تحمله الحياة.

أطلقت عليها "مجلة ليديز هوم جورنال" (Ladies Home Journal) الأميركية لقب امرأة العام في 1977، وصنفتها "مجلة التايم" (Time Magazine) الأميركية بين أهم 100 مفكر في القرن العشرين لعام 1999.

من الكتب التي ألفتها إليزابيث كوبلر روس:



  •  "عن الموت والاحتضار" (On Death and Dying) عام 1969، ووضعت فيه المراحل الخمس للحزن بعد وفاة شخص عزيز على الإنسان، وأولها مرحلة الإنكار، تليها مرحلة الغضب، ثم مرحلة المساومة، ثم مرحلة الاكتئاب، وأخيراً مرحلة القبول.

  • "الموت آخر مراحل النضوج" (Death: The Final Stage of Growth) عام 1974، وفيه تتحدث أن المجتمعات البشرية تنكر الموت، علماً أنه لا مفر منه، وينبغي أن يعرف الإنسان كيف يتعامل معه ويتقبله، وتشير إلى أن تقبل الموت والتصالح معه، يساعد في اكتشاف المعنى الحقيقي للحياة.

  • "العيش مع الموت والاحتضار" (Living with Death and Dying) عام 1981، وفيه تبين أن الحوار الهادف مع الشخص الذي يحتضر، يمكن أن يجعله يموت بسلام.


من أهم مقولات إليزابيث كوبلر روس:



  • الناس كالنوافذ ذات الزجاج الملون تتلألأ وتشع في النهار، وفي الظلام يظهر جمالها الحقيقي إذا كان هنالك ضوء من الداخل.

  • إن العظماء الذين عرفناهم في حياتنا هم أشخاص عاشوا الهزائم، والمعاناة، والمصاعب، والخسارة، لكنهم أيضاً عرفوا كيف يتعاملوا معها ويتغلبوا عليها.

  • عش بالطريقة التي لا تجعلك تتوقف لحظة وتنظر فيها إلى الوراء وتقول: يا إلهي كيف أضعت حياتي!.

تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب
Scroll Up