إيفون شوينارد
رجل أعمال وملياردير أميركي، ومتسلق جبال سابق وناشط في حماية البيئة
|
الولادة:
9 نوفمبر 1938
(العمر
88 سنة)
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
أميركي
|
|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
سيرة إيفون شوينارد
معلومات مضافة من منصة "من هم"
رجل أعمال وملياردير أميركي، ومتسلق جبال سابق وناشط في حماية البيئة.
وهو مؤسس شركة "باتاجونيا" (Patagonia) للملابس الرياضية، وشركة "بلاك دايموند للمعدات" (Black Diamond Equipment) التي تصنّع معدات التسلق والتزلج.
ولد 1938 في مدينة لويستون الأميركية، قادته هوايته في تسلق الجبال ليصبح رجل أعمال وملياردير تقدر ثروته حسب آخر تقديرات مجلة "فوربس" (Forbes) لعام 2021 بـ1.2 مليار دولار أميركي.
شارك شوينارد في أول تسلق لجدار أميركا الشمالية عام 1964 في منطقة وادي يوسمايت في كاليفورنيا، دون استخدام الحبال، ونتيجة هوايته تشكلت لديه رؤية أوضح حول الأسلوب الأفضل في تسلق الصخور، فاشترى معملاً للحدادة وبدأ بتصنيع قطع التثبيت، واستخدم سيارته كمتجر متنقل لبيعها، وساهم نجاحه في بيع القطع بتأسيس شركة "شوينارد للمعدات" (Chouinard Equipment).
بدأ شوينارد في أواخر الستينيات في دراسة معدات تسلق الجليد مع متسلق الصخور الأميركي "توم فروست" (Tom Frost)، وأعادا اختراع الأدوات الأساسية مثل الأشرطة القطنية والفؤوس الجليدية لتسمح بتحكم أكبر خلال تسلق المنحدرات الجليدية الشديدة، وساهمت هذه الأدوات الجديدة بزيادة الاهتمام برياضة تسلق الجليد.
تحوّل لصناعة معداته من الألمنيوم بعد شكاوى عن تسبب الحديد بتلف الحبال، ما ساهم في تحقيق نجاح أكبر للشركة، وفي 1974 تقدّم شوينارد بطلب للحصول على براءة اختراع لمنتجه الجديد، ومُنح البراءة في أبريل/نيسان عام 1976، ولا تزال هذه المعدات تُصنع في شركته الخاصة "بلاك دايموند للمعدات" (Black Diamond Equipment) التي تأسست عام 1983 بعد أن تقدمت "شوينارد للمعدات" بطلب الحماية من الإفلاس، فتم الاستحواذ على الأصول الثابتة، وأعيد تأسيس الشركة باسم "بلاك دايموند للمعدات".
أسس عام 1973 شركة "باتاجونيا" للألبسة الرياضية، والتزاماً بدفاعه عن البيئة ألزم شوينادر الشركة باستخدام القطن العضوي الطبيعي وتقديم نحو 10% من الأرباح لإنفاقها على المشاريع والمبادرات البيئية، كما افتتح عام 1984 مقهىً للموظفين لتقديم الطعام الصحي النباتي.
من أبرز كتبه:
من أقواله:
وهو مؤسس شركة "باتاجونيا" (Patagonia) للملابس الرياضية، وشركة "بلاك دايموند للمعدات" (Black Diamond Equipment) التي تصنّع معدات التسلق والتزلج.
ولد 1938 في مدينة لويستون الأميركية، قادته هوايته في تسلق الجبال ليصبح رجل أعمال وملياردير تقدر ثروته حسب آخر تقديرات مجلة "فوربس" (Forbes) لعام 2021 بـ1.2 مليار دولار أميركي.
شارك شوينارد في أول تسلق لجدار أميركا الشمالية عام 1964 في منطقة وادي يوسمايت في كاليفورنيا، دون استخدام الحبال، ونتيجة هوايته تشكلت لديه رؤية أوضح حول الأسلوب الأفضل في تسلق الصخور، فاشترى معملاً للحدادة وبدأ بتصنيع قطع التثبيت، واستخدم سيارته كمتجر متنقل لبيعها، وساهم نجاحه في بيع القطع بتأسيس شركة "شوينارد للمعدات" (Chouinard Equipment).
بدأ شوينارد في أواخر الستينيات في دراسة معدات تسلق الجليد مع متسلق الصخور الأميركي "توم فروست" (Tom Frost)، وأعادا اختراع الأدوات الأساسية مثل الأشرطة القطنية والفؤوس الجليدية لتسمح بتحكم أكبر خلال تسلق المنحدرات الجليدية الشديدة، وساهمت هذه الأدوات الجديدة بزيادة الاهتمام برياضة تسلق الجليد.
تحوّل لصناعة معداته من الألمنيوم بعد شكاوى عن تسبب الحديد بتلف الحبال، ما ساهم في تحقيق نجاح أكبر للشركة، وفي 1974 تقدّم شوينارد بطلب للحصول على براءة اختراع لمنتجه الجديد، ومُنح البراءة في أبريل/نيسان عام 1976، ولا تزال هذه المعدات تُصنع في شركته الخاصة "بلاك دايموند للمعدات" (Black Diamond Equipment) التي تأسست عام 1983 بعد أن تقدمت "شوينارد للمعدات" بطلب الحماية من الإفلاس، فتم الاستحواذ على الأصول الثابتة، وأعيد تأسيس الشركة باسم "بلاك دايموند للمعدات".
أسس عام 1973 شركة "باتاجونيا" للألبسة الرياضية، والتزاماً بدفاعه عن البيئة ألزم شوينادر الشركة باستخدام القطن العضوي الطبيعي وتقديم نحو 10% من الأرباح لإنفاقها على المشاريع والمبادرات البيئية، كما افتتح عام 1984 مقهىً للموظفين لتقديم الطعام الصحي النباتي.
من أبرز كتبه:
- "تسلق الجليد" (Climbing Ice) عام 1982.
- "دع شعبي يركبون الأمواج" (Let My People Go Surfing) عام 2005.
- "180 درجة جنوباً: غزاة بدون فائدة" (180 Degrees South: Conquerors of the Useless) عام 2010، بالمشاركة مع راكب الأمواج الأميركي "كريس مالوي" (Chris Malloy).
- "الشركة المسؤولة: ما تعلمناه من السنوات الأربعين الأولى لباتاجونيا" (The Responsible Company: What We've Learned from Patagonia's First 40 years) عام 2012، بالتعاون مع "فينست ستانلي" (Vincent Stanley) زميل "كلية ييل للإدارة" (the Yale School of Management) في أميركا.
- "الطريقة البسيطة للصيد بالذباب: تقنيات تنكارا ورود آند ريل" (Simple Fly Fishing: Techniques for Tenkara and Rod & Reel) عام 2014 مع "كريج ماثيوز" (Craig Mathews) خبيرة صيد الأسماك ومؤسِسة متجر "بلو ريبين فلايز" (Blue Ribbon Flies) لتجارة الأسماك، بالإضافة إلى خبير صيد الأسماك والصحفي الأميركي "ماورو ماتزو" (Mauro Mazzo).
من أقواله:
- إن العودة لحياة أبسط تعتمد على الاكتفاء الذاتي، ليست خطوة إلى الوراء.
- تبسيط حياتك من أصعب الأشياء في العالم بينما من السهل جداً تعقيدها. الأهم هو أن تعيش حياة مدروسة.
- عندما يكون لديك حياة كاملة في الخلاء، تدرك حينها أن لديك إحساساً بالمسؤولية لحماية هذه الأماكن البرية.




