آدم فيليبس
باحث وكاتب بريطاني متخصص بالتحليل النفسي
|
الولادة:
19 سبتمبر 1954
(العمر
72 سنة)
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
بريطاني
|
|
|
بلد الإقامة:
المملكة المتحدة
|
سيرة آدم فيليبس
معلومات مضافة من منصة "من هم"
باحث وكاتب بريطاني متخصص بالتحليل النفسي.
وهو أستاذ زائر في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة "يورك" (The University of York) البريطانية منذ 2006، وكاتب مساهم في مجلة "لندن ريفيو أوف بوكس" (London Review of Books) الأدبية.
ولد عام 1954 بمدينة "كارديف" (Cardiff) البريطانية، وحصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية من "كلية سانت جون بجامعة أكسفورد" (St John's College - University of Oxford) ببريطانيا.
أولى اهتماماً بعلم النفس بعد تخرجه، وبحث في مؤلفات عالم النفس السويسري ومؤسس علم النفس التحليلي "كارل يونغ" (Carl Jung)، وخضع لأربع سنوات من التدريب مع المحلل النفسي البريطاني "مسعود خان" (Masud Khan)، ليصبح مؤهلاً للتدريب في سن 27.
كان معالجاً نفسياً رئيسياً للأطفال في "مستشفى تشارينج كروس" (Charing Cross Hospital) بمدينة لندن البريطانية في الفترة بين 1990 و1997، ثم عمل بعدها بمجال الخدمة الصحية الوطنية لمدة 17 عاماً.
يتوافق منهجه في التحليل النفسي مع منهج عالم النفس والطبيب النمساوي "سيغموند فرويد" (Sigmund Freud)؛ ويستحضر أفكار فرويد في كتاباته حول الفلسفة والتحليل النفسي، وينشر مقالات نقدية حول أعمال الشخصيات الأدبية مثل الكاتب والناقد الإنجليزي "تشارلز لام" (Charles Lamb) والكاتب الإنجليزي "والتر سافاج لاندور" (Walter Savage Landor) والناقد والشاعر الإنجليزي "وليام إمبسون" (William Empson)، بالإضافة إلى مقالات عن موضوعات أخرى مثل الأدب والثقافة.
يرى فيليبس أن التحليل النفسي واحد من بين العديد من الأشياء التي يجب الاعتماد عليها عندما يشعر الفرد بتوعك، لكن بالمقابل هناك الكثير من الأشياء التي يمكن القيام بها عند الشعور بالضيق مثل تجربة أي نشاط بدني، فهو لا يعتقد أن التحليل النفسي أفضل شيء يمكن القيام به للتخلص من هذا الشعور.
يربط فيليبس بين الأدب والتحليل النفسي، فالتحليل النفسي برأيه أقرب إلى الشعر منه إلى الطب، وكأنه لغة من لغات الأدب المختلفة أو نوع من الشعر، ويرجع رأيه إلى اعتقاده بأن الأدب يقدم للقارئ فرصة للتفكير بشيء جديد، ويساعد في تشكيل وصف جديد للحياة لتمكين القارئ من القيام أو تخيل شيء مختلف، كما يفعل التحليل النفسي عند تقديمه آليات معينة توجه الفرد وتمكنه من تجاوز ما يمر به.
اُنتخب فيليبس زميلاً في "الجمعية الملكية للآداب" (The Royal Society of Literature) البريطانية عام 2012.
وهو أستاذ زائر في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة "يورك" (The University of York) البريطانية منذ 2006، وكاتب مساهم في مجلة "لندن ريفيو أوف بوكس" (London Review of Books) الأدبية.
ولد عام 1954 بمدينة "كارديف" (Cardiff) البريطانية، وحصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية من "كلية سانت جون بجامعة أكسفورد" (St John's College - University of Oxford) ببريطانيا.
أولى اهتماماً بعلم النفس بعد تخرجه، وبحث في مؤلفات عالم النفس السويسري ومؤسس علم النفس التحليلي "كارل يونغ" (Carl Jung)، وخضع لأربع سنوات من التدريب مع المحلل النفسي البريطاني "مسعود خان" (Masud Khan)، ليصبح مؤهلاً للتدريب في سن 27.
كان معالجاً نفسياً رئيسياً للأطفال في "مستشفى تشارينج كروس" (Charing Cross Hospital) بمدينة لندن البريطانية في الفترة بين 1990 و1997، ثم عمل بعدها بمجال الخدمة الصحية الوطنية لمدة 17 عاماً.
يتوافق منهجه في التحليل النفسي مع منهج عالم النفس والطبيب النمساوي "سيغموند فرويد" (Sigmund Freud)؛ ويستحضر أفكار فرويد في كتاباته حول الفلسفة والتحليل النفسي، وينشر مقالات نقدية حول أعمال الشخصيات الأدبية مثل الكاتب والناقد الإنجليزي "تشارلز لام" (Charles Lamb) والكاتب الإنجليزي "والتر سافاج لاندور" (Walter Savage Landor) والناقد والشاعر الإنجليزي "وليام إمبسون" (William Empson)، بالإضافة إلى مقالات عن موضوعات أخرى مثل الأدب والثقافة.
يرى فيليبس أن التحليل النفسي واحد من بين العديد من الأشياء التي يجب الاعتماد عليها عندما يشعر الفرد بتوعك، لكن بالمقابل هناك الكثير من الأشياء التي يمكن القيام بها عند الشعور بالضيق مثل تجربة أي نشاط بدني، فهو لا يعتقد أن التحليل النفسي أفضل شيء يمكن القيام به للتخلص من هذا الشعور.
يربط فيليبس بين الأدب والتحليل النفسي، فالتحليل النفسي برأيه أقرب إلى الشعر منه إلى الطب، وكأنه لغة من لغات الأدب المختلفة أو نوع من الشعر، ويرجع رأيه إلى اعتقاده بأن الأدب يقدم للقارئ فرصة للتفكير بشيء جديد، ويساعد في تشكيل وصف جديد للحياة لتمكين القارئ من القيام أو تخيل شيء مختلف، كما يفعل التحليل النفسي عند تقديمه آليات معينة توجه الفرد وتمكنه من تجاوز ما يمر به.
اُنتخب فيليبس زميلاً في "الجمعية الملكية للآداب" (The Royal Society of Literature) البريطانية عام 2012.
من الكتب التي ألفها آدم فيليبس:
- "عن التقبيل والدغدغة والملل: مقالات التحليل النفسي عن الحياة غير المختبرة" (On Kissing, Tickling, and Being Bored: Psychoanalytic Essays on the Unexamined Life) عام 1993.
- "الوحش في الحضانة: في الصفات الغريبة والنزعات الغريزية الأخرى" (The Beast in the Nursery: On Curiosity and Other Appetites) عام 1998.
- "الآثار الجانبية" (Side Effects) عام 2006.
- "المفقودون: في مديح الحياة التي لم نعشها" (Missing Out: In Praise of the Unlived Life) عام 2012.
- "أن تصبح فرويد: صناعة محلل نفسي" (Becoming Freud: The Making of a Psychoanalyst) عام 2014.
- "البحث عن الانتباه" (Attention Seeking) عام 2019.
من أهم مقولات آدم فيليبس:
- نحن مطاردون دائماً بأسطورة تحقيق إمكانياتنا.
- الأبطال المأساويون هم براغماتيون فاشلون. غاياتهم غير واقعية ووسائلهم غير عملية.
- الواقع مهم لأنه الشيء الوحيد الذي يمكن أن يرضينا.




