الدالاي لاما

الدالاي لاما

الدالاي لاما الرابع عشر، الزعيم الروحي للبوذيين في إقليم التيبت جنوب غرب الصين

الجنسية: صيني
بلد الإقامة: الصين

سيرة الدالاي لاما

معلومات مضافة من منصة "من هم"

الدالاي لاما الرابع عشر، الزعيم الروحي للبوذيين في إقليم التيبت جنوب غرب الصين.


حصل على جائزة "نوبل" للسلام عام 1989 و"الميدالية الذهبية للكونغرس الأميركي" (the US Congressional Gold Medal) عام 2006.


ولد غياتسو عام 1935 في قرية "تاكستر الصغيرة" (the small Taktser) في التيبت، وفي الثانية من عمره اعترف التيبيتيون بقداسته، وعام 1939 وهو في سن الرابعة اعتبروه الدالاي لاما الرابع عشر رسمياً، وبدأ تعلمه الرهباني بسن السادسة، وتولى مهامه الكاملة عام 1950 حيث دعي لتولي السلطة السياسية كرئيس للحكومة التيبتية.


خلال انتفاضة التيبت عام 1959، انتقل غياتسو إلى الهند حيث يعيش حالياً كلاجئ، وسافر حول العالم وتحدث عن التيبتيين والبيئة والاقتصاد وحقوق المرأة واللاعنف، والحوار بين الأديان، والفيزياء، وعلم الفلك، والديانة البوذية، ويرى أن هناك أرضية مشتركة مهمة بين العلم والبوذية في اتباع نفس النهج واعتماد الأدلة التجريبية التي تأتي من مراقبة الظواهر وتحليلها.


عمل غياتسو على تطوير حوار علمي لمناقشة الأفكار البوذية، وحضر المؤتمرات ذات الصلة خلال زياراته إلى الدول الأوروبية، بما في ذلك "ندوة ألباخ" (Alpbach Symposia) في النمسا، عام 1983 حيث التقى وأجرى مناقشات مع عالم الأعصاب التشيلي الراحل "فرانسيسكو فاريلا" (Francisco Varela).


يؤكد الدالاي لاما أنه ينشط في نشر رسالة الهند عن الوئام الديني واللاعنف في جميع أنحاء العالم، ويعتبر الهند سيد والتيبت تلميذه.


وفي 2020، قال غياتسو إنه يجب مكافحة جائحة كورونا بالتعاطف والعلم التجريبي والصلاة وشجاعة العاملين في مجال الرعاية الصحية، وشدد على رؤية الأشياء من منظور واضح وواقعي، دون خوف أو غضب.


من كتبه:




  • "فتح عين الحكمة" (The Opening of the Wisdom-Eye) عام 1996، ويشرح فيه مذهب الماهايانا (Mahayana) أحد المذاهب الرئيسية في البوذية، وينادي بخلاص الكائنات الحية، وروح الجماعة، والسعي لإنقاذ الآخرين.

  • "مسار البوذية التيبتية: نهاية المعاناة واكتشاف السعادة" (The Path of Tibetan Buddhism: The End of Suffering and the Discovery of Happiness) عام 2019، ويقدم خريطة طريق واضحة ومباشرة لكيفية إنهاء المعاناة واكتشاف السعادة، ويصف ما يمكن أن يساهم به الدين للبشرية.


من أقواله:




  • الخلاص من المعاناة، يتطلب تصميم وصبر.

  • يوفر لنا أعداؤنا فرصة ثمينة لممارسة الصبر والمحبة، يجب أن نشعر بالامتنان تجاههم.

  • الرحمة والمحبة هما مصدر السلام الخارجي والداخلي.

  • يمكن وضع حد للمشاعر المؤلمة كالغيرة، والغضب، والكراهية، والخوف، عندما تدرك أن هذه المشاعر مؤقتة.

تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب
Scroll Up