تسيدال نيلي
أكاديمية وباحثة أميركية متخصصة بالسلوك التنظيمي والتحول الرقمي في الشركات
|
الجنسية:
أميركية
|
|
|---|---|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
|
سيرة تسيدال نيلي
معلومات مضافة من منصة "من هم"
أكاديمية وباحثة أميركية متخصصة بالسلوك التنظيمي والتحول الرقمي في الشركات.
تشغل منصب مدرّس كرسي أستاذ إدارة الأعمال الأميركي "نايلور فيتزهوج" (Naylor Fitzhugh) في كلية "هارفارد للأعمال" (Harvard Business School) منذ 2018.
حصلت على بكالوريوس في الاتصالات من كلية "بوسطن" (Boston College) الأميركية، ونالت درجة دكتوراه في علوم الإدارة والهندسة بجامعة "ستانفورد" (Stanford University) الأميركية.
درّست في جامعة "ستانفورد" تخصص المنظمات والتكنولوجيا بين عامي 2006 و2007. وانضمت إلى كلية "هارفارد للأعمال" منذ 2007، ودرّست فيها ماجستير إدارة الأعمال، والعديد من برامج التعليم التنفيذي مثل الإدارة الاستراتيجية العالمية.
شغلت منصب أستاذ كرسي "نايلور فيتزهوج" في كلية "هارفارد للأعمال" منذ 2018، وترأست دورة القيادة والسلوك التنظيمي في برنامج ماجستير إدارة الأعمال، وتُدرّس حالياً (2021) التعليم التنفيذي وضمن "برنامج تنمية القيادة" (Program for Leadership Development)، الذي يعمل على تطوير عملية اتخاذ القرار ومهارات فهم العمليات التجارية والسوق العالمية والرؤى القيادية.
يركز عملها حول كيفية توسيع القادة لنطاق مؤسساتهم من خلال تطوير وتنفيذ استراتيجيات عالمية ورقمية، وتنصح كبار القادة والمدراء بأن يكونوا أكثر مرونة وتقبلاً للتغيير حتى يتمكنوا من تحويل عملهم من البيئة التقليدية إلى الرقمية.
وتشير نيلي في الكتاب إلى أهمية تركيز الشركات متعددة الجنسيات على تحديات اللغة والثقافة، والبحث عن حلول لجعل اللغة عاملاً للنجاح العالمي، لا معيقاً للتوسع.
تشغل منصب مدرّس كرسي أستاذ إدارة الأعمال الأميركي "نايلور فيتزهوج" (Naylor Fitzhugh) في كلية "هارفارد للأعمال" (Harvard Business School) منذ 2018.
حصلت على بكالوريوس في الاتصالات من كلية "بوسطن" (Boston College) الأميركية، ونالت درجة دكتوراه في علوم الإدارة والهندسة بجامعة "ستانفورد" (Stanford University) الأميركية.
درّست في جامعة "ستانفورد" تخصص المنظمات والتكنولوجيا بين عامي 2006 و2007. وانضمت إلى كلية "هارفارد للأعمال" منذ 2007، ودرّست فيها ماجستير إدارة الأعمال، والعديد من برامج التعليم التنفيذي مثل الإدارة الاستراتيجية العالمية.
شغلت منصب أستاذ كرسي "نايلور فيتزهوج" في كلية "هارفارد للأعمال" منذ 2018، وترأست دورة القيادة والسلوك التنظيمي في برنامج ماجستير إدارة الأعمال، وتُدرّس حالياً (2021) التعليم التنفيذي وضمن "برنامج تنمية القيادة" (Program for Leadership Development)، الذي يعمل على تطوير عملية اتخاذ القرار ومهارات فهم العمليات التجارية والسوق العالمية والرؤى القيادية.
يركز عملها حول كيفية توسيع القادة لنطاق مؤسساتهم من خلال تطوير وتنفيذ استراتيجيات عالمية ورقمية، وتنصح كبار القادة والمدراء بأن يكونوا أكثر مرونة وتقبلاً للتغيير حتى يتمكنوا من تحويل عملهم من البيئة التقليدية إلى الرقمية.
من الجوائز التي حصلت عليها تسيدال نيلي:
- "جائزة زمالة جامعة ستانفورد ليبرمان في كلية الهندسة" (Stanford University Lieberman Fellowship award at the School of Engineering) عن عام 2006-2007 للتميز في التدريس والبحث.
من الكتب التي ألفتها تسيدال نيلي:
- "لغة النجاح العالمي: كيف تغيّر اللغة المشتركة الشركات متعددة الجنسيات" (The Language of Global Success: How a Common Tongue Transforms Multinational Organizations) عام 2017، وتتحدث فيه عن التحديات التي تواجهها الشركات متعددة الجنسيات التي تعتمد اللغة الإنجليزية لغة رسمية مشتركة بمختلف فروعها المتوزعة بعدة دول في العالم، وكيف يمكن أن تشكل هذه اللغة صعوبة تعيق تقدّم الموظفين واندماجهم بالشركة، وتقودهم لحالة من الاغتراب.
صنّفت تسيدال نيلي في كتابها، الموظفين الذين يعانون من اغتراب ناجم عن عدم الاندماج مع لغة أو ثقافة الشركات متعددة الجنسيات إلى:
- "المغتربين اللغوييّن" (linguistic expats): الذين يعيشون في بلدهم، ومع ذلك يتعين عليهم التخلي عن لغتهم الأم في مكان العمل.
- "المغتربين الثقافيّين" (cultural expats): أو المتحدثين الأصلييّن للغة الرسمية في الشركة، والذين يعانون من اختلاف ثقافتهم عن الثقافة السائدة في الشركة.
- "المغتربين الثقافيّين واللغويّين" (linguistic-cultural expats): الذين لا ينتمون إلى اللغة المشتركة ولا الثقافة الخاصة بالمؤسسة.
وتشير نيلي في الكتاب إلى أهمية تركيز الشركات متعددة الجنسيات على تحديات اللغة والثقافة، والبحث عن حلول لجعل اللغة عاملاً للنجاح العالمي، لا معيقاً للتوسع.
- "ثورة العمل عن بعد: النجاح من أي مكان" (Remote Work Revolution: Succeeding from Anywhere) عام 2021، وتقدم فيه طرقاً ونصائح للموظفين لكيفية التعامل بنجاح مع تجربة العمل عن بعد، وتقدم مخططاً يساعد المدراء والقادة ببناء الثقة مع العملاء والحفاظ عليها في بيئة عمل رقمية.
من المقالات التي نشرتها تسيدال نيلي في هارفارد بزنس ريفيو:
- "هل شركتك بحاجة لكبير أطباء؟" (?Does Your Company Need a Chief Medical Officer) عام 2020، وفيه تتحدث عن التحدي الجديد الذي بدأ يواجهه قادة الشركات مع انتشار فيروس "كوفيد – 19"، وكيف أصبح هناك حاجة ليحمي قادة الشركات موظفيهم، لا سيما في الشركات غير المتخصصة بالرعاية الصحية، والتي لجأ معظمها إلى توظيف كبير أطباء للحفاظ على صحة الموظفين والعملاء.
من أهم مقولات تسيدال نيلي:
- الثقة والصدق والشفافية أدوات التعلم الحقيقي والابتكار.
- الثقة إذا كُسرت، لا يمكن إصلاحها.
- خُض في المخاطر وواجهّا حتى تكتسب تجارب وخبرات جديدة.




