أوليفيا أونيل
خبيرة أميركية في السلوك التنظيمي والثقافة التنظيمية
|
الجنسية:
أميركية
|
|
|---|---|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
سيرة أوليفيا أونيل
معلومات مضافة من منصة "من هم"
خبيرة أميركية في السلوك التنظيمي والثقافة التنظيمية.
وهي أستاذة الإدارة في جامعة "جورج ماسون" (The George Mason University) الأميركية منذ مايو/أيار 2016، وكبيرة العلماء في "مركز النهوض بالرفاهية" (Center for The Advancement of Well-Being) التابع للجامعة.
حصلت على البكالوريوس في علم النفس عام 2000 من جامعة "ماريلاند" (University of Maryland) الأميركية، والدكتوراه في السلوك التنظيمي عام 2005 من "كلية ستانفورد للدراسات العليا في إدارة الأعمال" (Stanford Graduate School of Business) بأميركا.
تشمل مجالات أبحاثها، دراسة الثقافة التنظيمية والعواطف والجنس (الذكورة والأنوثة)، والعلاقات الشخصية في مكان العمل، واتخاذ قرارات الموظفين، والمواقف الوظيفية، والنجاح الوظيفي، والسلوك الصحي، واستراتيجية الشركات، والأداء المالي.
عملت باحثة مساعدة في جامعة "ستانفورد" (Stanford University) في الفترة بين 2000 و2005، وأستاذة مساعدة للإدارة بكلية "تيري للأعمال بجامعة جورجيا" (The Terry College of Business - University of Georgia) في الفترة بين 2005 و2009.
عملت في "مدرسة وارتون بجامعة بنسلفانيا" (Wharton School of the University of Pennsylvania) كأستاذة مساعدة زائرة في الفترة بين 2009 و2010، وأستاذة مساعدة للإدارة بـ"جامعة جورج ماسون" في الفترة بين 2010 و2016، وزميلة الدراسات العليا في "المؤسسة الوطنية للعلوم" (National Science Foundation) بأميركا.
وهي أستاذة الإدارة في جامعة "جورج ماسون" (The George Mason University) الأميركية منذ مايو/أيار 2016، وكبيرة العلماء في "مركز النهوض بالرفاهية" (Center for The Advancement of Well-Being) التابع للجامعة.
حصلت على البكالوريوس في علم النفس عام 2000 من جامعة "ماريلاند" (University of Maryland) الأميركية، والدكتوراه في السلوك التنظيمي عام 2005 من "كلية ستانفورد للدراسات العليا في إدارة الأعمال" (Stanford Graduate School of Business) بأميركا.
تشمل مجالات أبحاثها، دراسة الثقافة التنظيمية والعواطف والجنس (الذكورة والأنوثة)، والعلاقات الشخصية في مكان العمل، واتخاذ قرارات الموظفين، والمواقف الوظيفية، والنجاح الوظيفي، والسلوك الصحي، واستراتيجية الشركات، والأداء المالي.
عملت باحثة مساعدة في جامعة "ستانفورد" (Stanford University) في الفترة بين 2000 و2005، وأستاذة مساعدة للإدارة بكلية "تيري للأعمال بجامعة جورجيا" (The Terry College of Business - University of Georgia) في الفترة بين 2005 و2009.
عملت في "مدرسة وارتون بجامعة بنسلفانيا" (Wharton School of the University of Pennsylvania) كأستاذة مساعدة زائرة في الفترة بين 2009 و2010، وأستاذة مساعدة للإدارة بـ"جامعة جورج ماسون" في الفترة بين 2010 و2016، وزميلة الدراسات العليا في "المؤسسة الوطنية للعلوم" (National Science Foundation) بأميركا.
من المقالات التي نشرتها أوليفيا أونيل:
- "ما علاقة الحب بذلك؟" (What’s Love Got to Do with It) عام 2014 في "مجلة العلوم الإدارية" (Journal of Administrative Sciences) الأميركية.
- "إدارة ثقافتك العاطفية" (Manage Your Emotional Culture) في هارفارد بزنس ريفيو عام 2016 مع الأكاديمية الأميركية "سيغال بارسايد" (Sigal Barsade).
- "كل ما تحتاجه هو الحب: لماذا تحتاج أماكن العمل إلى بعض الرحمة" (All You Need is Love: Why Workplaces Need Some Compassion) عام 2017 في "مجلة بيزنس نيوز ديلي" (Business News Daily) الأميركية.
- "هل مكان عملك مزدهر؟" (Is Your Workplace Thriving?) عام 2019 في "مجلة سايكولوجي تودي" (Psychology Today) الأميركية.
من الأوراق العلمية والبحثية التي قدمتها أوليفيا أونيل:
- "إطفاء العواطف: قمع تعبيري للعواطف في الثقافات التنظيمية الذكورية" (Extinguishing emotions: Expressive Suppression of Emotions in Masculine Organizational Cultures) عام 2012.
- "التفريق بين المشاعر الإيجابية من خلال دراسة متعددة الأساليب للذكورة والثقافة العاطفية" (Differentiating Among Positive Emotions through a Multi-Method Study of Masculinity and Emotional Culture) عام 2015.
- ورقة بحثية بعنوان "الثقافة العاطفية في منظمة تمر بأزمة: التأثير المخفف لثقافة الحب المصاحب على ثقافة القلق" (Emotional Culture in an Organization in Crisis: The Buffering Effect of a Culture of Companionate Love on a Culture of Anxiety) خلال اجتماع لـ"مجلة أكاديمية الإدارة" (The Academy of Management) في كاليفورنيا عام 2016، بمشاركة "سيغال بارساد".
من أهم مقولات أوليفيا أونيل:
- هناك حاجة للنظر في المشاعر الإيجابية بدلاً من كل التركيز الذي نقوم به على المشاعر السلبية.




