باربرا فريدريكسون
عالمة نفس اجتماعية أميركية
|
الجنسية:
أميركية
|
|
|---|---|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
سيرة باربرا فريدريكسون
معلومات مضافة من منصة "من هم"
عالمة نفس اجتماعية أميركية.
وهي صاحبة نظرية "التوسيع والبناء" للمشاعر الإيجابية، وأستاذة علم النفس وعلم الأعصاب في جامعة "نورث كارولينا بمدينة تشابل هيل" (University of North Carolina at Chapel Hill) الأميركية.
من مواليد 1964، وحصلت على دكتوراه علم النفس في تخصص السلوك التنظيمي عام 1990 من جامعة "ستانفورد" (Stanford University) الأميركية، وتدريب ما بعد الدكتوراه في علم النفس الفسيولوجي عام 1992 من جامعة "كاليفورنيا" (the University of California) بأميركا، وعملت بعد تخرجها بمجال التدريس في كل من جامعة "ديوك" (Duke University) وجامعة "ميشيغان" (University of Michigan) الأميركيتين.
باحثة رئيسية في "مختبر العواطف الإيجابية والفيزيولوجيا النفسية" (the Positive Emotions and Psychophysiology Lab) في جامعة "نورث كارولينا"، ورئيسة "الجمعية الدولية لعلم النفس الإيجابي" (International Positive Psychology Association) في مدينة "أبل فالي" (Apple Valley) الأميركية.
تبحث فريدريكسون في مشاعر الحب والمشاعر الإيجابية الأخرى مثل الفرح والإلهام والفخر من منظور العلوم الاجتماعية، وقادتها أبحاثها في العواطف وعلم النفس الإيجابي إلى تطوير نظرية "التوسيع والبناء" (Broaden-and-build) الخاصة بالمشاعر الإيجابية، والتي تشير إلى أن المشاعر الإيجابية توسع وعي الفرد وتشجع الأفكار والأفعال الجديدة، وبمرور الوقت تبني مهارات ونتائج طويلة الأجل مثل المعرفة والعلاقات الاجتماعية.
أكدت نظريتها أن العواطف تقوم بتجهيز الشخص جسدياً ونفسياً للتصرف بطرق معينة، فعلى سبيل المثال، يؤدي الغضب إلى الرغبة في الهجوم، والخوف إلى الرغبة في الهروب، وبينت النظرية أن التغييرات الجسدية وتعبيرات الوجه التي تنتجها المشاعر الإيجابية ليست محددة مثل تلك التي تثيرها المشاعر السلبية.
تفترض فريدريكسون مع باحثين آخرين أن المشاعر الإيجابية تُبْطل آثار المشاعر السلبية على القلب، فعندما يتعرض الناس للإجهاد والتوتر يعانون من زيادة معدل ضربات القلب، وارتفاع نسبة السكر في الدم، وكبت المناعة، والتي تؤدي لأمراض مثل مرض الشريان التاجي وارتفاع معدل الوفيات، بينما تساعد المشاعر الإيجابية الأشخاص الذين عانوا من الضغط، على الاسترخاء والتخلص من التوتر.
نالت "جائزة تمبلتون" (Templeton Prize) لعلم النفس الإيجابي من "الجمعية الأميركية لعلم النفس" (the American Psychological Association) عام 2000 لعملها في نظرية "التوسيع والبناء"، وعلى جائزة المسار الوظيفي لـ"جمعية علم النفس الاجتماعي التجريبي" (Experimental Social Psychology) عام 2008، وحصلت على أول ميدالية ذهبية من جائزة عالم النفس الأميركي "كريستوفر بيترسون" (Christopher Peterson) عام 2013، وصُنفت عام 2014 على أنها عالمة النفس رقم 13 الأكثر تأثيراً وهي على قيد الحياة، ومُنحت جائزة "مؤسسة تانغ" (TANG Foundation) لأبحاث علم النفس عام 2017.
من كتبها:
من أقوالها:
وهي صاحبة نظرية "التوسيع والبناء" للمشاعر الإيجابية، وأستاذة علم النفس وعلم الأعصاب في جامعة "نورث كارولينا بمدينة تشابل هيل" (University of North Carolina at Chapel Hill) الأميركية.
من مواليد 1964، وحصلت على دكتوراه علم النفس في تخصص السلوك التنظيمي عام 1990 من جامعة "ستانفورد" (Stanford University) الأميركية، وتدريب ما بعد الدكتوراه في علم النفس الفسيولوجي عام 1992 من جامعة "كاليفورنيا" (the University of California) بأميركا، وعملت بعد تخرجها بمجال التدريس في كل من جامعة "ديوك" (Duke University) وجامعة "ميشيغان" (University of Michigan) الأميركيتين.
باحثة رئيسية في "مختبر العواطف الإيجابية والفيزيولوجيا النفسية" (the Positive Emotions and Psychophysiology Lab) في جامعة "نورث كارولينا"، ورئيسة "الجمعية الدولية لعلم النفس الإيجابي" (International Positive Psychology Association) في مدينة "أبل فالي" (Apple Valley) الأميركية.
تبحث فريدريكسون في مشاعر الحب والمشاعر الإيجابية الأخرى مثل الفرح والإلهام والفخر من منظور العلوم الاجتماعية، وقادتها أبحاثها في العواطف وعلم النفس الإيجابي إلى تطوير نظرية "التوسيع والبناء" (Broaden-and-build) الخاصة بالمشاعر الإيجابية، والتي تشير إلى أن المشاعر الإيجابية توسع وعي الفرد وتشجع الأفكار والأفعال الجديدة، وبمرور الوقت تبني مهارات ونتائج طويلة الأجل مثل المعرفة والعلاقات الاجتماعية.
أكدت نظريتها أن العواطف تقوم بتجهيز الشخص جسدياً ونفسياً للتصرف بطرق معينة، فعلى سبيل المثال، يؤدي الغضب إلى الرغبة في الهجوم، والخوف إلى الرغبة في الهروب، وبينت النظرية أن التغييرات الجسدية وتعبيرات الوجه التي تنتجها المشاعر الإيجابية ليست محددة مثل تلك التي تثيرها المشاعر السلبية.
تفترض فريدريكسون مع باحثين آخرين أن المشاعر الإيجابية تُبْطل آثار المشاعر السلبية على القلب، فعندما يتعرض الناس للإجهاد والتوتر يعانون من زيادة معدل ضربات القلب، وارتفاع نسبة السكر في الدم، وكبت المناعة، والتي تؤدي لأمراض مثل مرض الشريان التاجي وارتفاع معدل الوفيات، بينما تساعد المشاعر الإيجابية الأشخاص الذين عانوا من الضغط، على الاسترخاء والتخلص من التوتر.
نالت "جائزة تمبلتون" (Templeton Prize) لعلم النفس الإيجابي من "الجمعية الأميركية لعلم النفس" (the American Psychological Association) عام 2000 لعملها في نظرية "التوسيع والبناء"، وعلى جائزة المسار الوظيفي لـ"جمعية علم النفس الاجتماعي التجريبي" (Experimental Social Psychology) عام 2008، وحصلت على أول ميدالية ذهبية من جائزة عالم النفس الأميركي "كريستوفر بيترسون" (Christopher Peterson) عام 2013، وصُنفت عام 2014 على أنها عالمة النفس رقم 13 الأكثر تأثيراً وهي على قيد الحياة، ومُنحت جائزة "مؤسسة تانغ" (TANG Foundation) لأبحاث علم النفس عام 2017.
من كتبها:
- "الإيجابية: بحث من الدرجة الأولى يكشف عن نسبة 3 إلى 1 التي ستغير حياتك" (Positivity: Top-Notch Research Reveals the 3-to-1 Ratio That Will Change Your Life) عام 2009.
- "الحب 2.0: العثور على السعادة والصحة في لحظات التواصل" (Love 2.0: Finding Happiness and Health in Moments of Connection) عام 2013.
- "التفكير المحدّث فيما يتعلق بنسبة الإيجابية" (Updated thinking on the positivity ratio) عام 2013.
من أقوالها:
- الحب هو تلك اللحظة الصغيرة جداً من الاتصال والدفء التي تشاركها مع كائن حي آخر.
- الحب يخرجك من الانغماس في الذات لتتكيف مع الآخرين.




