جوليانا بيلمير
باحثة أميركية
|
الجنسية:
أميركية
|
|
|---|---|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
|
سيرة جوليانا بيلمير
معلومات مضافة من منصة "من هم"
باحثة أميركية.
وهي أستاذة مساعدة في الإدارة والمنظمات بكلية "ستيرن للأعمال" (Stern School of Business) الأميركية منذ 2019.
حصلت على بكالوريوس في علم النفس من كلية "بومونا" (Pomona College) الأميركية عام 2009، ونالت درجة دكتوراه في الإدارة والسلوك التنظيمي من كلية "وارتون" (The Wharton School) الأميركية عام 2019.
انضمت في 2009 إلى كلية "هارفارد للأعمال" (Harvard Business School) بصفة باحثة مشاركة واستمرت حتى 2012. وساهمت بالبحث في عدة مسائل كالتفاوض، وسلوك القادة في المؤسسات وكيف يعززون سلوك التعاون والمساعدة بين الأفراد في العمل.
وفي عام 2012 بدأت العمل مع مركز "القيادة الإبداعية" (The Center for Creative Leadership) الأميركي لإعداد القادة التنفيذيين، كمحللة أبحاث متعلقة بتطوير مهارات القيادة لدى الأفراد وإعدادهم ليصبحوا قادة، واستمرت حتى 2013.
درّست في كلية "وارتون" بين عامي 2014 و2016، الإدارة والقيادة والعمل الجماعي بالإضافة للسلوك التنظيمي. وتدرّس حالياً (2021) اختصاص الإدارة والمنظمات في كلية "ستيرن للأعمال" منذ 2019.
تركز على دراسة روابط الأفراد بعملهم، وكيف تكون العلاقة بالمهنة عنصراً محفزاً وداعماً للتطور، وكيف يمكن أن تتحول إلى عقبة ومعيق للأداء الفردي أو الجماعي الناجح إذا لم تدر بشكل صحيح، وتبحث في العلاقة بين هوية الأفراد وعلاقاتهم بمكان العمل.
وهي أستاذة مساعدة في الإدارة والمنظمات بكلية "ستيرن للأعمال" (Stern School of Business) الأميركية منذ 2019.
حصلت على بكالوريوس في علم النفس من كلية "بومونا" (Pomona College) الأميركية عام 2009، ونالت درجة دكتوراه في الإدارة والسلوك التنظيمي من كلية "وارتون" (The Wharton School) الأميركية عام 2019.
انضمت في 2009 إلى كلية "هارفارد للأعمال" (Harvard Business School) بصفة باحثة مشاركة واستمرت حتى 2012. وساهمت بالبحث في عدة مسائل كالتفاوض، وسلوك القادة في المؤسسات وكيف يعززون سلوك التعاون والمساعدة بين الأفراد في العمل.
وفي عام 2012 بدأت العمل مع مركز "القيادة الإبداعية" (The Center for Creative Leadership) الأميركي لإعداد القادة التنفيذيين، كمحللة أبحاث متعلقة بتطوير مهارات القيادة لدى الأفراد وإعدادهم ليصبحوا قادة، واستمرت حتى 2013.
درّست في كلية "وارتون" بين عامي 2014 و2016، الإدارة والقيادة والعمل الجماعي بالإضافة للسلوك التنظيمي. وتدرّس حالياً (2021) اختصاص الإدارة والمنظمات في كلية "ستيرن للأعمال" منذ 2019.
تركز على دراسة روابط الأفراد بعملهم، وكيف تكون العلاقة بالمهنة عنصراً محفزاً وداعماً للتطور، وكيف يمكن أن تتحول إلى عقبة ومعيق للأداء الفردي أو الجماعي الناجح إذا لم تدر بشكل صحيح، وتبحث في العلاقة بين هوية الأفراد وعلاقاتهم بمكان العمل.
من الجوائز التي حصلت عليها جوليانا بيلمير:
- "جائزة الناقد المتميز" (Outstanding Reviewer Award) عام 2017، من قبل "أكاديمية الإدارة" (Academy of Management) الأميركية، لما قدمته من مساهمات في تحليل أبحاث بمجال الإدارة والقيادة.
من المقالات التي نشرتها جوليانا بيلمير:
- "التعقيد في أن أكون أنا: فهم مزايا ومخاطر تكوين انطباعات حقيقية في العمل" (The Complexity Of Being Me: Understanding The Perks And Perils Of Cultivating Authentic Impressions At Work) عام 2019، وتتحدث فيه عن سلبيات وإيجابيات أن يكون الفرد على طبيعته الحقيقية في مكان العمل، وأن يتعامل بعفوية كما هو في الواقع، وتشير إلى أن العفوية تعطي انطباعاً بأن الفرد صادقاً من ناحية، لكن من ناحية أخرى قد تؤثر على نجاحه في العمل. وتبين في المقال أن النساء يتقنَ التعاطي مع هذه المسألة بفاعلية أكبر من الرجال.
- "أصدقاء بدون مصالح: فهم الجوانب السيئة للصداقة في مكان العمل" (Friends Without Benefits: Understanding the Dark Sides of Workplace Friendship) عام 2018 بالتعاون مع أستاذة الإدارة الأميركية "نانسي روثبارد" (Nancy Rothbard)، وتشير المؤلفتان إلى أن الصداقات في أماكن العمل لا تأتي بنتائج إيجابية دوماً، حيث قد تتضارب طبيعة علاقة الصداقة والقائمة على التعامل غير الرسمي والتعاطف، مع ما يتطلبه العمل من علاقة جدية ورسمية وتحقيق أهداف منظمّة وجماعية، ويتحدثان عن العلاقات الإيجابية في العمل ونقيضتها السلبية، وكيف قد تؤدي التغيرات في العمل من تبدل في الأدوار والمناصب، إلى تغير بطبيعة الصداقة بين الأفراد في بيئة العمل.
من أقوال جوليانا بيلمير:
- إذا انغمست كلياً بالعمل ووضعت كل جهدك فيه، دون الاكتراث بإقامة أي علاقة صداقة في بيئة العمل، أعتقد أن الوحدة ستُلحق بك ضرراً بالغاً.




