جون كاسيوبو
أكاديمي وعالم أعصاب اجتماعي أميركي راحل
|
الولادة:
12 يونيو 1951
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
أميركي
|
|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
سيرة جون كاسيوبو
معلومات مضافة من منصة "من هم"
أكاديمي وعالم أعصاب اجتماعي أميركي راحل.
وهو أستاذ سابق بعلم النفس والطب النفسي في جامعة "شيكاغو" (The University of Chicago) الأميركية.
ولد عام 1951 في مدينة "مارشال" (Marshall) الأميركية، وتوفي في شيكاغو عام 2018 عن عمر ناهز الـ66 عاماً. حصل على درجة بكالوريوس في الاقتصاد من جامعة "ميسوري" (University of Missouri) الأميركية عام 1973، ونال درجتي ماجستير ودكتوراه في علم النفس من جامعة "ولاية أوهايو" (The Ohio State University) الأميركية خلال عامي 1975 و1977 على التوالي.
بدأ حياته المهنية عام 1977 أستاذاً لعلم النفس بجامعة "نوتردام" (the University of Notre Dame) الأميركية، واستمر فيها حتى 1979، وانضم بعدها إلى جامعة "أيوا" (University of Iowa) ودرّس فيها علم النفس حتى عام 1989.
عمل أستاذاً لعلم النفس في جامعة "ولاية أوهايو" بين عامي 1989 و1999. وانضم منذ 1999 إلى جامعة "شيكاغو" بصفة أستاذ، ودرّس فيها علم النفس والطب النفسي وعلم الأعصاب السلوكي، وبحث في الروابط بين الآليات الاجتماعية والعصبية الكامنة وراء السلوك البشري، وبكيفية تأثير العلاقات الاجتماعية والعلاقات الشخصية للأفراد على إدراكهم وعواطفهم.
تركز اهتمامه البحثي حول الوحدة، وشبّهها بالجوع، وأوضح أنها تدفع البشر بشكل طبيعي لإقامة علاقات متبادلة المنفعة تلبي الاحتياجات الاجتماعية والحيوية للبقاء على قيد الحياة، وبين أن العزلة الاجتماعية تؤدي إلى عواقب عاطفية وجسدية سلبية، وأظهرت أبحاثه أن وجود الأصدقاء في مكان العمل يعود على الأفراد بمجموعة من المزايا على المستويين الشخصي والمهني، بما في ذلك الأداء الأعلى ومعدلات الإرهاق الأقل.
تعاون في ثمانينيات القرن الماضي مع الباحث الأميركي "جاري بيرنتسون" (Gary Berntson) وأطلقا معاً مجالاً جديداً في علم النفس هو "علم الأعصاب الاجتماعي" (Social neuroscience)، ويحثا من خلاله في تأثير العلاقات الشخصية على السلوك الشخصي والعواطف والصحة لدى الأفراد، وأجريا اختبارات للدماغ البشري، وراقبا العمليات اللاإرادية لدى أشخاص لديهم علاقات اجتماعية، وآخرين يعانون من العزلة.
أظهر الباحثان في دراستهما بمجال علم الأعصاب الاجتماعي، أن للعلاقات الاجتماعية تأثيراً ينعكس على الحالة الفيزيولوجية للإنسان، وأن الشعور بالعزلة الاجتماعية يؤثر سلباً على السلوك البشري، وعلى أداء وظائف أعضاء الجسم، وقد تؤدي أيضاً إلى الموت المبكر.
وهو أستاذ سابق بعلم النفس والطب النفسي في جامعة "شيكاغو" (The University of Chicago) الأميركية.
ولد عام 1951 في مدينة "مارشال" (Marshall) الأميركية، وتوفي في شيكاغو عام 2018 عن عمر ناهز الـ66 عاماً. حصل على درجة بكالوريوس في الاقتصاد من جامعة "ميسوري" (University of Missouri) الأميركية عام 1973، ونال درجتي ماجستير ودكتوراه في علم النفس من جامعة "ولاية أوهايو" (The Ohio State University) الأميركية خلال عامي 1975 و1977 على التوالي.
بدأ حياته المهنية عام 1977 أستاذاً لعلم النفس بجامعة "نوتردام" (the University of Notre Dame) الأميركية، واستمر فيها حتى 1979، وانضم بعدها إلى جامعة "أيوا" (University of Iowa) ودرّس فيها علم النفس حتى عام 1989.
عمل أستاذاً لعلم النفس في جامعة "ولاية أوهايو" بين عامي 1989 و1999. وانضم منذ 1999 إلى جامعة "شيكاغو" بصفة أستاذ، ودرّس فيها علم النفس والطب النفسي وعلم الأعصاب السلوكي، وبحث في الروابط بين الآليات الاجتماعية والعصبية الكامنة وراء السلوك البشري، وبكيفية تأثير العلاقات الاجتماعية والعلاقات الشخصية للأفراد على إدراكهم وعواطفهم.
تركز اهتمامه البحثي حول الوحدة، وشبّهها بالجوع، وأوضح أنها تدفع البشر بشكل طبيعي لإقامة علاقات متبادلة المنفعة تلبي الاحتياجات الاجتماعية والحيوية للبقاء على قيد الحياة، وبين أن العزلة الاجتماعية تؤدي إلى عواقب عاطفية وجسدية سلبية، وأظهرت أبحاثه أن وجود الأصدقاء في مكان العمل يعود على الأفراد بمجموعة من المزايا على المستويين الشخصي والمهني، بما في ذلك الأداء الأعلى ومعدلات الإرهاق الأقل.
تعاون في ثمانينيات القرن الماضي مع الباحث الأميركي "جاري بيرنتسون" (Gary Berntson) وأطلقا معاً مجالاً جديداً في علم النفس هو "علم الأعصاب الاجتماعي" (Social neuroscience)، ويحثا من خلاله في تأثير العلاقات الشخصية على السلوك الشخصي والعواطف والصحة لدى الأفراد، وأجريا اختبارات للدماغ البشري، وراقبا العمليات اللاإرادية لدى أشخاص لديهم علاقات اجتماعية، وآخرين يعانون من العزلة.
أظهر الباحثان في دراستهما بمجال علم الأعصاب الاجتماعي، أن للعلاقات الاجتماعية تأثيراً ينعكس على الحالة الفيزيولوجية للإنسان، وأن الشعور بالعزلة الاجتماعية يؤثر سلباً على السلوك البشري، وعلى أداء وظائف أعضاء الجسم، وقد تؤدي أيضاً إلى الموت المبكر.
من الجوائز التي حصل عليها جون كاسيوبو:
- "جائزة العالم المتميز" (Distinguished Scientist Award) عام 2015 من جمعية "علم النفس الاجتماعي التجريبي" (The Society for Experimental Social Psychology) الأميركية لمساهمته المتميزة في مجال علم النفس الاجتماعي التجريبي.
من الكتب التي ألفها جون كاسيوبو:
- "الوحدة: الطبيعة البشرية والحاجة إلى العلاقة الاجتماعية" (Loneliness: Human Nature and the Need for Social Connection) عام 2008 بالتعاون مع الطبيب الأميركي "ويليام باتريك" (William Patrick)، ويتحدث المؤلفان عن الآثار السلبية للإحساس بالعزلة أو الرفض الاجتماعي، ويشيران إلى أن الشعور بالعزلة لا يؤثر فقط على القدرات الفكرية والحالة النفسية لدى الأفراد، إنما ينعكس أيضاً على وظائف الجسد الحيوية والجهاز المناعي لدى الإنسان ويضعفه، ويؤكدان على أهمية إدارة الحياة الاجتماعية بشكل ناجح وإقامة العلاقات الاجتماعية.
- "علم النفس: علم العقل" (Discovering Psychology: The Science of Mind) عام 2013 بالتعاون مع عالمة النفس الأميركية "لورا فريبيرج" (Laura Freberg)، ويوضح المؤلفان ماهية علم النفس، ويكشفان الروابط بينه وبين التخصصات والعلوم الأخرى.
من أهم مقولات جون كاسيوبو:
- تزيد الوحدة المزمنة من احتمالات الوفاة المبكرة بنسبة 20%، وهو نفس تأثير السمنة تقريباً، على الرغم من أن السمنة لا تجعلك بائساً مثل شعورك بالوحدة.
- وجودك مع الآخرين قد لا يعني أنك لست وحيداً.




