جيم هاكيت

جيم هاكيت

إداري أميركي
الولادة: 20 أبريل 1955 (العمر 71 سنة)
الجنسية: أميركي
بلد الإقامة: الولايات المتحدة الأميركية

سيرة جيم هاكيت

معلومات مضافة من منصة "من هم"
إداري أميركي.

وهو عضو مجلس إدارة في شركة "ليزي بوي" (lazy boy) الأميركية لصناعة الأثاث منذ 2021.

ولد عام 1955 في مدينة "كولومبوس" (Columbus) الأميركية، وحصل على درجة بكالوريوس في الدراسات العامة من جامعة "ميشيغان" (The University of Michigan) الأميركية عام 1977.

بدأ في 1977 العمل بشركة "بروكتر آند غامبل" (Procter & Gamble) الأميركية للسلع الاستهلاكية في قسم المبيعات، واستمر بالشركة حتى عام 1981. 

انضم عام 1981 إلى شركة "ستيل كيس" (Steelcase) الأميركية للأثاث المكتبي، وعمل في البداية بقسم المبيعات والتسويق حتى عام 1994، ثم رقي لمنصب الرئيس التنفيذي، واستمر بمنصبه حتى 2014، وركز على تنظيم آلية العمل وتقليل عدد الموظفين، وساهم في حصول الشركة على حصة بشركة "آيديو" (IDEO) الأميركية للتصميم والاستشارات، وفي 2014 ترك منصب الرئيس التنفيذي وأصبح نائب رئيس مجلس إدارة الشركة.

عمل خلال فترة قيادته لـ "ستيل كيس" على إقناع كبار التنفيذيين في الشركة على التحول إلى بيئة العمل المفتوحة، والقائمة على إلغاء المكاتب الخاصة بكل موظف، وتصميم مكاتب واسعة تضم جميع الموظفين وتشمل مساحات عمل مشتركة، والهدف كان دفع الموظفين لخوض تجربة جديدة وتعزيز الروح التشاركية والتواصل، واُعتمدت فكرة هاكيت لفترة تجريبية مدتها 6 أشهر، وبعد نجاحها أصبحت جزءاً من ثقافة عمل الشركة، واستمر في "ستيل كيس" حتى 2015.

عام 2013، انضم لمجلس إدارة شركة "فورد موتور" (Ford Motor) الأميركية لصناعة السيارات، وعمل في لجنة الاستدامة والابتكار ولجنة الحوكمة، وأشرف على عمليات مبادرة "فورد سمارت موبيليتي" (Ford Smart Mobility) التابعة للشركة، والتي تعمل على تطوير آلية تقديم خدمات نقل للركاب.

ساهم في عملية استحواذ شركة "فورد موتور" على شركة "تشاريوت" (Chariot) الأميركية لخدمات التنقل مقابل 50 مليون دولار. ورُقي في 2017 إلى منصب المدير التنفيذي واستقال منه في 2020 ليصبح مستشاراً خاصاً في الشركة وبقي حتى مارس/آذار 2021، لينتقل إلى عضوية مجلس إدارة شركة "ليزي بوي".

يرى هاكيت أنه يمكن تطوير عمل الشركات وتحفيز الابتكار من خلال اعتماد ثقافة طرح الأسئلة على الإدارة من قبل الموظفين والنقاش الدائم معهم، ويشجع على وجه الخصوص أن يطرح الموظفون أسئلة نقدية عميقة حول التحديات والقضايا الخاصة التي تواجه الشركة والعملاء والقطاع الذي تعمل فيه عموماً.

من أهم مقولات جيم هاكيت:



  • "أصعب التحديات التي تواجهها الشركات الكبرى، هو دخولها سوقاً جديدة مختلفة تماماً عن السوق التي عملت فيها فترة طويلة.

  • المرور بأمان خلال الأزمات يتطلب المرونة.

تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب
Scroll Up