سهيل الغافري
|
الاسم بالإنجليزي:
Suhail Alghafri
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
إماراتي
|
|
|
بلد الإقامة:
الإمارات العربية المتحدة
|
سيرة سهيل الغافري
سهيل الغافري هو باحث إماراتي ناشئ في مجال الأحياء التركيبية والهندسة البيولوجية، وطالب في الصف الثاني عشر ضمن برنامج العلوم المتقدمة (Advanced Science Program) في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بدولة الإمارات العربية المتحدة. يتركز اهتمامه على تطوير حلول علمية مبتكرة لمعالجة التحديات الطبية والدفاعية من خلال توظيف علم الأحياء التركيبية، والهندسة الوراثية، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الحيوية المتقدمة.
بدأ شغفه بالبحث العلمي في سن مبكرة، وكرّس سنوات لدراسة الأدبيات العلمية وبناء مشاريع بحثية في مجالات متعددة، شملت الأحياء التركيبية، والهندسة الحيوية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والفيزياء. ويؤمن بأن البحث العلمي يجب ألا يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل ينبغي أن يتحول إلى تقنيات قابلة للتطبيق تُحدث أثراً مباشراً في المجتمع.
يشغل حالياً منصب باحث في برنامج الإقامة العلمية التابع لـ مؤسسة ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا، حيث يعمل على تطوير ضمادة حيوية ذكية مستجيبة للعدوى مخصصة لظروف الرعاية الطبية الميدانية والبيئات العسكرية. يعتمد المشروع على هيدروجيل قائم على الكيتوسان يحتوي على بكتيريا نافعة معدلة وراثياً لإنتاج الببتيد المضاد للميكروبات LL-37 عند حدوث العدوى، بهدف تحسين علاج الجروح وتقليل الحاجة إلى المضادات الحيوية التقليدية، خاصة في حالات الإخلاء الطبي المتأخر.
شارك في العديد من المبادرات والبرامج العلمية، من بينها أولمبياد الأحياء على مستوى دولة الإمارات، وبرامج تدريبية متقدمة في الكيمياء والأحياء، كما قدم أعمالاً بحثية في مؤتمرات علمية، ويواصل تطوير مشروعه ليصبح قابلاً للتطبيق العملي بالتعاون مع الجهات الوطنية المختصة.
إلى جانب اهتمامه بالعلوم الحيوية، يمتلك سهيل خبرة في الأمن السيبراني والاستخبارات مفتوحة المصدر (OSINT)، إضافة إلى تطوير الواجهات الأمامية للتطبيقات، ويهتم بدراسة تقاطع التكنولوجيا مع الأمن الوطني والعلوم الطبية. كما سبق أن قاد مبادرات طلابية، وشغل منصب ممثل الصف، وشارك في أنشطة قيادية وتنظيمية داخل المدرسة، إيماناً منه بأهمية القيادة إلى جانب التميز العلمي.
تتمثل رؤيته في الإسهام في بناء منظومة وطنية متقدمة للبحث والتطوير، ودعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات التكنولوجيا الحيوية، والطب العسكري، والأمن البيولوجي، والابتكار العلمي. ويسعى مستقبلاً إلى مواصلة دراسته في إحدى الجامعات العالمية الرائدة، مع الحفاظ على ارتباطه بخدمة وطنه والمساهمة في تطوير قدراته العلمية والتقنية.
“يؤمن سهيل بأن الابتكار الحقيقي يبدأ بطرح الأسئلة الصعبة، ثم تحويلها إلى حلول عملية يمكن أن تنقذ الأرواح، وتعزز الأمن، وتدعم مستقبل العلوم في دولة الإمارات.”




