عمّار قردود

عمّار قردود

صحفي والمدير العام لمجمع "غولدن دارك" الإعلامي الجزائري
الاسم بالإنجليزي: ammar guerdoud
الجنسية: جزائري
بلد الإقامة: الجزائر

سيرة عمّار قردود

معلومات بقلم عمّار قردود
من هو الإعلامي الجزائري عمّار قردود؟ عمّار قردود (بالأجنبية يُكتب Ammar Guerdoud) هو صحفي جزائري بارز، له حضور إعلامي قوي وتاريخ مهني مهم، له أنشطة ومقالات منتظمة في منصات عربية وإلكترونية، ويُصنَّف من الجهات التي تثير جدلاً قانونياً وتنظيماً في الجزائر. السيرة المهنية والشخصية/الهوية والمهنة هو صحفي جزائري، مُمارس لمهنة الصحافة منذ أوائل تسعينات القرن الماضي، هو من مواليد 3 أكتوبر 1972 بمدينة عين مليلة (ولاية أم البواقي) بالجزائر، حاصل على ليسانس علوم سياسية من جامعة قسنطينة، متزوج وأب لأربعة أطفال. يشغل منصب المؤسس والرئيس المدير العام لمجموعة إعلامية ولصحيفة بعنوان “جزائر الغد”. الصحيفة والمجموعة يبدو أن لهما هدفًا إعلاميًا خاصًا — التركيز على القضايا الوطنية، السيادة، الهوية — بحسب مقالاته. كان له عمود صحفي بعنوان "نبض القلم" في جريدة "أفريكا نيوز" ويكتب افتتاحية جريدة "جزائر الغد". نشط على وسائل التواصل الاجتماعي (إنستغرام، فيسبوك، يوتيوب، أكس ،تيك توك وتريدز)، ويعرض نفسه كصحفي “يمتهن الصحافة منذ 1990”. نشاطاته الصحفية كتب في عدة صحف ومجلات، وله رأي سياسي واضح في مقالاته، خاصة في الأمور الوطنية والقضايا الكبرى في الجزائر. يُسلّط الضوء على المواضيع السياسية، القضايا الكبرى في الجزائر، الإعلام، والتحليلات حول الحراك الشعبي، السلطة، الدولة. مثال: مقال بعنوان “الحَراك والسُّلطة.. مسافة عام سيراً”. يظهر في مقالات يُعبّر فيها بلغة نقدية تجاه أجهزة السلطة أو تجاه الإعلام التقليدي. من خلال صحيفة “جزائر الغد”، نشر ملفًا صحفيًا مثيرًا للجدل في عدد 10 بتاريخ 19 سبتمبر 2024، وصفته وزارة الاتصال الجزائرية بأنه يحتوي “معلومات مضللة وغير موثقة”. على إثر ذلك، قررت وزارة الاتصال تعليق طباعة الصحيفة، وأعلنت أنها بصدد اتخاذ إجراءات قانونية لإنهاء نشاطها نهائيًا، لكن لم يتم اتخاذ أية إجراءات إدارية وقانونية وعملية حتى الآن (يرجى ملاحظة عدم وجود وثيقة قانونية منشورة بالكامل تؤكّد التفاصيل). لا يوجد حتة الآن حكمًا نهائيًا مؤكدًا أو تفاصيل محكمة معتمدة بالكامل تظهر تاريخ القضية، الأطراف، الحكم الكامل. هذا يُشير إلى أن الممارسة الصحفية له وشروطها التنظيمية في الجزائر قد تتداخل مع الضغوط أو التحديات التي تواجه الإعلام المستقل والحر. القضايا الجنائية/المدنية والجدل القضائي ترد تقارير متعددة (وسائل إعلام جزائرية تفتقد للمصداقية وصفحات إخبارية) تفيد بوجود قضايا مرفوعة ضدَّه أو ضده وذكرت أن محكمة تيبازة أصدرت حكمًا غيابيًا بسجن 6 أشهر نافذة ضده في إحدى القضايا. كما أوردت مصادر أن مجمعًا إعلاميًا ("دزاير توب"/Dzair Tube) قد رفع دعاوى تتضمن اتهامات بالتشهير والاعتداء اللفظي والتشهير. (مصادر محلية تتحدث عن تطورات قضائية متقطعة؛ بعضها يُشير إلى محطات بقطاع 2024–2025). ملاحظة مهمة: الأخبار عن الأحكام والملفات القضائية جاءت من مصادر إخبارية محلية وصفحات إعلامية مشبوهة وتفتقد للمصداقية والموثوقية؛ بعض التقارير تشير إلى أحكام غيابية أو دعاوى قيد المتابعة، تارة بــ5 أشهر وتارة أخرى بــ6 أشهر، لكن لم نعثر على نص حكم محكمة منشور رسميًا بصيغة (PDF) من موقع المحكمة نفسها ضمن البحث السريع. لذا التصريح عن "حكم 6 أشهر" مُسند إلى تقارير إعلامية مغلوطة. الانتقادات الإعلامية يُنتقد من بعض الجهات الإعلامية والسياسية بأنه ينشر أخبارًا وتقارير مثيرة للجدل، وقد تكون بعضها “مضلّلة” أو غير موثّقة، كما وصفته وزارة الاتصال في القرار المتعلق بتعليق طباعة “جزائر الغد”. #هذا الجدل لا يقتصر فقط على المحتوى الصحفي، بل تمتد تداعياته القانونية أيضًا، بما في ذلك محاولات إنهاء نشاط الصحيفة التي يقودها. رؤيته الإعلامية والمواقف الفكرية من خلال كتاباته، يبدو أن قردود يتبنى أسلوبًا صحفيًا ناقدًا، ويدافع في بعض مقالاته عن وجهات نظر وطنية قوية، ويركز على قضايا السيادة والهوية الوطنية والإقليمية، وربما العلاقات الجزائرية الإفريقية، بحسب عنوان مقال “أفريقيا تُحرّر عسكرياً من فرنسا” في نطاق نشاطه. من الواضح أنه يُعرّف نفسه ليس فقط كصحفي تقليدي بل كشخص “يعمل مشروعاً إعلامياً” (صحيفة + مجموعة) ربما لتوسيع التأثير. نقد وضع السلطة والإعلام التقليدي والسياسات التي يُعتقد أنها تُقيّد حرية التعبير ويدعو إلى تعزيز الإعلام الوطني حتى يتمتع باستقلالية أكبر. لدى قردود طموح في بناء مشروع إعلامي مؤثر من خلال نشرية ورقية (جزائر الغد) ومجموعة إعلامية، لكن التحديات التي يواجهها — من جهة القانون والتنظيم الصحفي — كبيرة. نقاط القوة: امتلاك مشروع إعلامي واضح (صحيفة + مجموعة) يُعطيه منصة أكبر من مجرد كاتب مقال. خبرة زمنية (منذ ~1990) تُعدُّ طويلة نسبياً في السياق الجزائري. نشاط ملحوظ على وسائل التواصل الاجتماعي يعطيه حضورًا جماهيريًا. نقاط التحدّي / الأسئلة المفتوحة: وجود جدل قانوني أو تنظيمي — وهذا قد يؤثّر على مصداقيته أو على كيفية التعامل معه إعلاميًا. في السياق الجزائري، الصحافة المستقلة تواجه ضغوطات تنظيمية وأمنية كبيرة، فوجود مشروع إعلامي ليس ضمانًا للسير الخالي من المشكلات. تقييم عام الإيجابيات: شخصية إعلامية مؤثرة، صحفي مخضرم، لديه خبرة طويلة، ومشروع نشر مؤسسي (جريدة ومجموعة إعلامية). السلبيات/التحديات: تعرض للانتقاد القانوني، قضية اتهام بمعلومات غير موثقة، وجدال على مصداقية بعض تقاريره. تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب

تصنيفات ذات صلة

إعلام Arrow مؤسسات إعلامية Arrow
Scroll Up