محمد فرج ابراهيم
باحث ومختص في الإعلام وصناعة المحتوى الرقمي | مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع المحتوى السوري | مؤلف كتاب علم وفن صناعة المحتوى “من الفكرة إلى التأثير”
|
الاسم بالإنجليزي:
Mhd Faraj Ibrahim
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
سوري
|
|
|
بلد الإقامة:
سوريا
|
سيرة محمد فرج ابراهيم
معلومات بقلم
محمد فرج ابراهيم
محمد فرج إبراهيم، باحث ومتخصص في الإعلام وصناعة المحتوى الرقمي، ومدرّب مهارات في هذا المجال. أعمل على تأصيل صناعة المحتوى علمياً ومهنياً في الفضاء العربي، وربط المعرفة النظرية بالممارسة والتأثير.
أسستُ «مؤسسة صُنّاع المحتوى السوري» وأتولى رئاسة مجلس أمنائها، وهي من أوائل المؤسسات غير الحكومية وغير الربحية المتخصصة في صناعة المحتوى في المنطقة العربية، وتعمل على رعاية المواهب الواعدة وتأهيلها وفق معايير مهنية وأكاديمية معاصرة.
أنا عضو في اتحاد الصحفيين السوريين، وعضو في برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة في نسخته الخامسة لعام 2023، التابع لمركز الشباب العربي في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما مثّلتُ سوريا في برنامج Shum لصحافة الجيل الخامس في روسيا لعام 2024.
خلال مسيرتي المهنية، شاركت في عدد من المحطات والفعاليات الإعلامية الدولية، من بينها العمل ضمن فريق وكالة أنباء الإمارات لتغطية فعاليات الكونغرس العالمي للإعلام لعام 2023، والمشاركة في منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الإعلام للشباب في دبي، والمنتدى الدولي للاتصال الحكومي في الشارقة، إلى جانب المؤتمر الدولي لأهداف التنمية المستدامة في بيروت عام 2018.
حصلتُ على جائزة التميز العالمي في الثقافة والإعلام من صربيا لعام 2024 تقديراً لإسهاماتي في نشر الثقافة العربية في الفضاء الدولي، إلى جانب شهادة شكر وتقدير من وكالة أنباء الإمارات.
أحمل إجازة في الحقوق من جامعة دمشق، وأنا محامٍ وعضو في نقابة المحامين السوريين.
كما أمتلك خبرة عملية تمتد لأكثر من 16 عامًا في الكتابة الإبداعية، والتصوير، والمونتاج، وإدارة المحتوى الرقمي، والعمل المؤسسي والتطوعي، بالتعاون مع عدد من المنظمات الشبابية والتنموية والإعلامية.
وفي عام 2026، أصدرتُ كتابي «علم وفن صناعة المحتوى: من الفكرة إلى التأثير»، وهو مشروع علمي وعملي أسعى من خلاله إلى تقديم مرجع عربي شامل في صناعة المحتوى، يجمع بين الأسس النظرية والتطبيقات العملية.
يتألف الكتاب من 52 فصلاً موزعة على خمسة مجلدات مترابطة.
أؤمن بأن صناعة المحتوى في العالم العربي تستحق أن تُدرَس بوصفها علماً وفناً ومهنة وصناعة، وأن تطويرها يبدأ من بناء المعرفة، وتأهيل الممارسين، وتحويل التجارب المتراكمة إلى منهجيات قابلة للتعلم والتطبيق والقياس.




