هيثم المسلمى
أخصائي نظم ومعلومات
|
الاسم بالإنجليزي:
Haitham moalam
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
مصري
|
|
|
بلد الإقامة:
مصر
|
سيرة هيثم المسلمى
معلومات بقلم
هيثم المسلمى
المهندس هيثم محمد عبد الحميد عبد الغني مسلم، الشهير باسم هيثم المسلمي، مهندس ومتخصص في مجال الجودة ونظم المعلومات، وله نشاط بحثي وفكري يهتم بتطوير مفاهيم الجودة الحديثة وربطها بالأداء البشري والتنظيمي والتكنولوجي داخل المؤسسات. ارتبط جانب من مسيرته المهنية بقطاع الصناعات الغذائية، وظهر في عدد من المواد المنشورة بوصفه متخصصًا في رقابة الجودة وباحثًا في علوم الجودة والتحسين المستمر، مع اهتمام خاص بابتكار نماذج جديدة تتجاوز المفهوم التقليدي للجودة القائم على المنتج والعمليات إلى دراسة العوامل الإنسانية والنفسية والسلوكية المؤثرة في كفاءة المؤسسات.
قدم هيثم المسلمي عددًا من الرؤى والأفكار البحثية، من بينها مفهوم «البصمة الكربونية النفسية – Psychological Carbon Footprint»، الذي يقوم على دراسة الأثر النفسي الناتج عن بيئات العمل والخدمات والمؤسسات وعلاقته بمستوى الأداء والجودة، كما طرح مفهوم «طبقة الجودة الخفية – Invisible Quality Layer»، الذي يركز على تأثير العوامل غير المرئية، مثل الضغط النفسي، والرضا الوظيفي، والقيادة، والاتصال المؤسسي، والمناخ التنظيمي، في جودة الأداء والنتائج النهائية.
كما نُشرت له رؤى مرتبطة بالحوكمة والتنمية المستدامة، من بينها فكرة «البصمة الوطنية الذكية للمواطن – NSCF»، التي تسعى إلى الربط بين المساهمة الاقتصادية والمجتمعية والسلوك التنموي ومؤشرات الحوكمة الحديثة، إلى جانب رؤيته حول «الجودة المجتمعية 2030»، التي تعمل على توسيع مفهوم الجودة من نطاق المؤسسات والمنتجات إلى جودة حياة الإنسان والسلوك المجتمعي والخدمات والتجربة الإنسانية بصورة عامة.
ويجمع هيثم المسلمي بين النشاط المهني والبحثي والإبداع الفني؛ إذ عُرف كذلك بنشاطه في مجال التلحين والموسيقى، ونُسبت إليه مجموعة من الأعمال الغنائية والموسيقية، من بينها أعمال وطنية وعاطفية واجتماعية، مثل «مصر أم الدنيا»، و«قال التاريخ كلمته»، إلى جانب عدد من الأعمال الغنائية الأخرى مثل «بدي أفرح»، و«غاب عني»، و«قلبي وقلبك»، و«طول الطريق»، و«ذكريات منسية»، و«فتحت كتابي»، كما شارك في تقديم أعمال فنية ذات طابع اجتماعي وسياسي، من بينها أغنية «ماركة فاسدة».
ويتميز نشاطه بتداخل عدة مجالات تشمل الجودة، والتحسين المستمر، ونظم المعلومات، والابتكار المؤسسي، والحوكمة السلوكية، ودراسة الأداء الإنساني، والتحول الرقمي، إلى جانب النشاط الفني والموسيقي. ويعكس مجمل أعماله اهتمامًا بتقديم أفكار غير تقليدية تسعى إلى دمج التكنولوجيا والجودة والعامل الإنساني في نماذج قابلة للتطوير والتطبيق داخل المؤسسات والمجتمع.
ولا تتوافر، وفق المعلومات المنشورة التي أمكن التحقق منها، بيانات موثقة بصورة كافية عن روايات أدبية منشورة باسمه، بينما يظهر نشاطه بصورة أوضح في المقالات والرؤى البحثية والمشروعات الفكرية والموسيقى والتلحين.




