معلومات عامة
بدأت شركة نفط الهلال عملياتها كشركة إقليميةً متخصصة في قطاع استكشاف وإنتاج النفط والغاز في الإمارات العربية المتحدة منذ أربعين عاماً تقريباً، حيث باشرت نشاطاتها أوائل السبعينيات، وكانت أول شركة نفط إقليمية مستقلة تعود ملكيتها بالكامل إلى القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط، تنشط في الاستحواذ على امتيازات التنقيب عن البترول وتطوير حقوله، وإنتاج وبيع النفط الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي.
وتتخذ الشركة من امارة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، كما تمتلك مكاتب دولية منتشرة في مواقع استراتيجية في المملكة المتحدة، والعراق، ومكاتب فرعية في كل من كندا ومصر. وتعود جذور شركة نفط الهلال إلى شركة بوتس العالمية للنفط والغاز، هي الشركة المملوكة بالكامل لنفط الهلال، والتي حصلت على امتياز تنقيب من حكومة الشارقة في العام ١٩٦٩، أثمر عن اكتشاف حقل مبارك البحري في الشارقة أوائل السبعينيات.
وفي منتصف الثمانينيات تم تأسيس مجموعة نفط الهلال أصولا، لتبدأ بإثبات حضورها القوي على الصعيد الدولي، وتابعت نفط الهلال استطلاع الفرص في قطاعات النفط والغاز لتتوج جهودها بالحصول على عدد من امتيازات التنقيب عن النفط في مختلف مناطق العالم، فمع نهاية الثمانينيات توسعت امتيازات الشركة لتشمل مناطق في كل من الأرجنتين، كندا، يوغسلافيا، فرنسا، تونس، والإمارات العربية المتحدة.
وتابعت الشركة التوسع لتنجح خلال التسعينيات من القرن الماضي في إضافة امتيازات تنقيب في كل من مصر وباكستان واليمن إلى قائمة نشاطاتها الدولية. وتمثل الفرص الاستثمارية في قطاع الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط، لاسيما منطقة الخليج بؤرة اهتمام الشركة في الوقت الراهن، كما تتطلع بحرص واهتمام للاستفادة من الفرص المواتية في كل من شمال أفريقيا، منطقة بحر قزوين وجنوب آسيا.
الحرص على الأستفادة الذي أسهم إلى جانب تاريخ الشركة العريق وخبرتها في العمليات الدولية في تكريس وجود قوي لشركة نفط الهلال على الصعيد الدولي كأحد الأسماء البارزة في مجالات الأعمال على مستوى المنطقة.
فالنجاح في هذه الأعمال وهذه المنطقة لا يعتمد على مجرد الملائمة الفنية والتجارية والمالية، بل يتطلب معرفة واسعة وفهماً عميقاً للبيئة الثقافية والاجتماعية التي سيتم على ضوئها إدارة العمل، كما تسهم شبكة العلاقات القوية التي أسستها نفط الهلال في المنطقة والعالم في توفير ميزة إضافية تساعد على اتمام الصفقات بنجاح.




