الاقتصادي للأخبار

قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

بات الشاب السوري ينتج عدة أصناف تجارية من قمر الدين



الاقتصادي – سورية:

 

أسس شاب سوري يدعى حازم ياسين مصنعاً في عمّان الأردنية لصناعة قمر الدين، بطاقة إنتاجية قدرها طن واحد يومياً، وبات يوزع منتجاته للأردن والسعودية والعراق والكويت.

وتعلم ياسين مهنة صناعة قمر الدين في مدينة عربين بغوطة دمشق، وعندما توجه إلى الأردن عام 2014 جلب معه آلات عصر المشمش، وأنشأ مصنعاً صغيراً مستغلاً أن هذه الصناعة غير معروفة في الأردن، وفقاً لموقع "اقتصاد مال وأعمال السوريين".

ونظراً لعدم توفر مساحات لتجفيف المشمش إضافة إلى أن مناخ الأردن صحراوي وفيه غبار، لجأ حازم (29 عاماً) إلى استخدام أفران تجفيف كبيرة مستعيضاً بها عن حرارة الشمس.

وبات حازم يشرف على 4 شبان و16 فتاة (سوريين وأردنيين) يعملون في معمله، كما ينتج عدة أصناف تجارية منها "الريان" و"بنت الضيعة" و"الباشا" و"والزرافة" و"جمل الشام"، ويخزن بين 80 – 100 طن كل عام، لتلبية حاجة السوق الأردني في رمضان.

وتعتمد صناعة قمر الدين على فاكهة المشمش، حيث يتم تنقيتها وغسلها وعصرها وتصفيتها وسكبها في أحواض يضاف إليها الجلكوز ومواد حافظة كسلفيت وسوربات والبنزوات، ثم توضع على ألواح خشبية مدهونة بزيت الزيتون، لتجفف تحت الشمس عدة أيام.

ودخلت عشرات الاستثمارات السورية إلى الأردن منذ بداية الأزمة، كمعامل الدرة وطيبة وهيكتور للصناعات الغذائية، والوزير لصناعة المنظفات، وصيدا للسجاد وغيرها.

ونقل السوريون الأكلات الشعبية المشهورة لديهم إلى البلدان التي قصدوها بسبب الأزمة، ومنها قمر الدين الذي يعد الشراب الأكثر استهلاكاً خلال رمضان.