الاقتصادي للأخبار

تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

ارتفاع الأسعار تسبب بتراجع الطلب على الفروج والبيض



الاقتصادي – سورية:

 

أكد بائعو دجاج وبيض بدمشق، أن شراء الفروج أصبح بالقطعة، وكذلك البيض يُطلب بالواحدة، مرجعين سبب ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج من علف وأدوية بيطرية وأجور نقل وغيرها.

ونقلت صحيفة "تشرين" عن البائعين قولهم، إن ارتفاع الأسعار أدى إلى انخفاض إقبال المواطنين على شراء الفروج والبيض، حيث يتجاوز سعر صحن البيض 6 آلاف ليرة، ويتراوح سعر البيضة الواحدة بين 250 – 225 ليرة، كما تجاوز سعر الشرحات 8 آلاف ليرة.

بدوره، أكد مدير الأسعار في "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" علي ونوس، أن التذبذب بالأسعار ليس جديداً خاصة في مادتي الفروج والبيض، والتي يتحكم فيها العرض والطلب.

وأضاف ونوس لنفس الصحيفة، أن التموين تتزود بنشرة شبه أسبوعية من "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" تتضمن التكاليف الأساسية لمادة الفروج، مبيّناً أن سعر المادة في السوق أخفض من التكلفة التي تقدمها "وزارة الزراعة".

وذكر أنه يتم سبر الأسواق لمعرفة الأسباب الفعلية للارتفاع، ومنها الطلب الزائد على الأعلاف في هذه الفترة، وكمية العرض المنخفضة نتيجة خروج عدد كبير من المزارع عن الخدمة خلال الفترات الماضية، والطلب الزائد في موسم الأعياد والعطل.

وفي نهاية 2020، أكد عضو لجنة مربي الدواجن حكمت حداد، أن "سعر الفروج والبيض مرتفع حالياً ويباع بحدود التكلفة تقريباً حتى إنه يخسر"، وأوضح أن سعر الفروج الحي في المدجنة اليوم يناهز 2,800 ليرة، وصحن البيض بحدود 5 آلاف ليرة.

وأكد مدير مؤسسة الأعلاف عبد الكريم شباط، مؤخراً، تشميل كل أنواع طيور تربية الدواجن بالمقنن العلفي المدعوم، أي إضافة جدات وأمات البياض وأمات الفروج، وبيّن أن كمية الأعلاف المقدمة تشكّل 50% من إجمالي احتياجات قطعان الطيور.

وقررت "وزارة الزراعة" مؤخراً رفع المقنن العلفي المباع لمربي الدواجن (بأسعار مدعومة) بنسبة 220%، "بما يحقق مصلحة المنتجين ويحافظ على استمرارهم في التربية واستقرار الإنتاج"، حسبما ذكرت.

وبدأت أسعار الفروج ترتفع منذ مطلع 2020، ويعزو مربو الدواجن السبب إلى خروج معظم منشآت الدواجن عن العمل نتيجة بيع المادة بأقل من كلفتها، فيما يرى البعض الآخر أن تخريب قطاع الدواجن متعمد لإطلاق يد التجار في استيراد الفروج المجمد.