الاقتصادي – سورية:
أكدت "الشركة الرباعية للصناعات الزراعية" (المنتجة لزيت بروتينا وتينا) وجود حديث يومي مع "السورية للتجارة" لتصنيع الزيت لصالحها وبيعه عبر البطاقة الذكية، وسيتم ذلك قريباً وتنتظر الشركة تحديد عملية التمويل وتأمين القطع لاستيراد المادة الأولية.
وأضافت الشركة لإذاعة "ميلودي"، أن هناك شح كبير بالمواد الأولية الداخلة في صناعة الزيت النباتي وزيت الطعام (مثل الزيت الخام وزيت دوار الشمس الخام والبذور الزيتية)، إضافة إلى تقييد الاستيراد من قبل "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية".
وأشارت إلى أن الكميات المنتجة محلياً من زيت الصويا والبروتينا والتينا ليست كافية، وهناك 9 – 10 معامل زيت تعمل حالياً في سورية، وتقدّر طاقتها الإنتاجية السنوية بـ50 – 60 ألف طن من دوار الشمس، و30 ألف طن من الصويا.
ويباع ليتر الزيت النباتي في الأسواق حالياً بـ11 ألف ل.س، وهو ما أرجعه نائب رئيس "جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها" ماهر الأزعط، إلى الاحتكار، ووعد بالاجتماع مع وزير التموين وطلب التدخل الإيجابي بالمادة أسوة بالسكر.
ويؤكد التجار وجود معوقات "كبيرة" تواجه انسياب السلع إلى سورية، منها ارتفاع تكاليف الشحن عالمياً، ورفع سعر الصرف الجمركي من 1,250 إلى 2,525 ل.س، وهو ما ضاعف الرسوم الجمركية والنفقات التي يتكبدها المستورد، حسب كلامهم.
وبدأ توزيع السكر والرز والشاي عبر البطاقة الذكية في صالات "السورية للتجارة" مطلع شباط 2020، ثم انضم زيت عباد الشمس إليها مطلع آذار 2020، قبل أن يتوقف توزيع الزيت والشاي بنهاية نيسان 2020 لعدم توافرهما وصعوبة الاستيراد.
وأُعيد توزيع زيت القلي عبر البطاقة الذكية في 20 كانون الأول 2020، بمعدل ليترين لكل عائلة عن شهرين، وبسعر 2,900 ليرة لكل ليتر، إلا أنه توزع لدورة واحدة فقط (هي شهري كانون الأول 2020 وكانون الثاني 2021) وتوقف بعدها.
وحددت "وزارة المالية" في نهاية أيار 2021 أسعاراً استرشادية جديدة لبعض المستوردات، وكان بينها زيت عباد الشمس الخام الذي تحدد سعر الطن منه بـ1,200 دولار (1.2 دولار للكيلو)، وسعر طن زيت النخيل بـ1,000 دولار.
وتقوم الجمارك باحتساب الرسوم على المستوردات بموجب السعر الاسترشادي لها، كما تعتمد "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" على هذا السعر في احتساب بيانات التكلفة، لتسعير مختلف المواد قبل طرحها في الأسواق.
