أبي الليث العريقي

أبي الليث العريقي

معلم
الاسم بالإنجليزي: AbyAlethAreaqy
الجنسية: يمني
بلد الإقامة: اليمن

سيرة أبي الليث العريقي

معلومات بقلم أبي الليث العريقي
الأستاذ/ أبي الليث العريقي، هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي.. هو شعلة مضيئة من العلم والتفاني في جنوب اليمن، ونموذج يُحتذى به للعالم المخلص الذي جمع بين حب التعلم، والإبداع في التأليف، والعطاء في التعليم. وُلد الأستاذ هشام في ردفان، بمنطقة الجبلة، عام 1994، في بيئةٍ أزهرت فيها جذور طلب العلم والتقوى. **رحلة العلم والتكوين** نشأ أبو الليث العريقي على حب العلم منذ نعومة أظفاره، فانطلق في رحلة مباركة نحو طلب العلم الشرعي. بدأ مسيرته في مركز الفيوش، حيث أرسى قواعد معرفته الشرعية، ثم انتقل إلى كلية ردفان للقرآن الكريم وعلومه، حيث أتقن حفظ كتاب الله العزيز وتعمق في علومه. برز بين زملائه كطالب متميز، ليحصل على درجة البكالوريوس بتقدير "جيد جدًا"، وهي شهادة لا تعكس فقط مستوى معرفته، بل أيضًا التزامه واجتهاده. وأصبح إماما وخطيبا وداعية ومدرسا في بلدته المعروفة بالجبلة. **أساتذته وشيوخه** تتلمذ الأستاذ هشام على أيدي نخبة من العلماء والدكاترة الأجلاء الذين زرعوا فيه أسس العلوم الشرعية. فكان من أبرز شيوخه: الشيخ علي بن علي العمري، في (التفسير). الشيخ عبد المجيد العمري (الفقه). الدكتور أبو بكر سالم مساعد (التجويد). الشيخ محمد الفقيه الضالعي (العقيدة). الشيخ صالح الحميدي الضالعي (علوم القرآن والفروض). الشيخ صالح ديان اليافعي (مصطلح الحديث). الشيخ عبد الرحمن الهاشمي المسيميري (الثقافة). إلى جانب ذلك، نهل من علوم البلاغة، وأصول الفقه، والسيرة النبوية على يد شيوخ أفاضل، وأساتذة كرام، ما أسهم في صقل فكره وثراء معارفه. **ما بين التدريس والتأليف** بعد التخرج، انطلق الأستاذ هشام في مسيرته التعليمية، حيث عمل في المدارس الحكومية، ناشرًا نور العلم ومربيًا أجيالًا من الطلاب على المبادئ والقيم. إلى جانب ذلك، وهب حياته للمطالعة والتأليف، فكان لا يفتر عن البحث والتنقيب في بطون الكتب. وقد بدأ مسيرته في التأليف وهو في ربيع شبابه، بعمر الثانية والعشرين، ليترك بصمة فريدة في المكتبة الإسلامية. **مؤلفاته** تجلّت ثمار جهوده العلمية في مؤلفات قيّمة، قضى وقته فيها وقضى معظم وقته في التنقيب في بطون الكتب.. منها: ١. الشُهب المُتابعة للرد على القرضاوي وأمثاله. ٢. دروب السعادة وكسر شوكة الأحزان. ٣. القطف الجنِي من سيرة عبد الرحمن العدني. ٤. مصابيح زجاجة الحياة. ٥. مدرسة الحياة. كل عملٍ من هذه المؤلفات يعكس شغفه في معالجة القضايا الحياتية والدينية بروح علمية عميقة وفكر متزن. **شخصيته تحمل رسالة** يتميز الأستاذ هشام بسمات الشيخ المخلص، الذي لا يبحث عن مكانة، بل يسعى إلى خدمة أمته عبر العلم والعمل. هو نموذج للشخص الذي يؤمن أن التعليم رسالة سامية، وأن المؤلفات الجيدة هي تلك التي تنير العقول وترتقي بالنفوس. **كلماته وأقوال** "العلم عبادة، والتعليم رسالة، والتأليف ميراث يبقى أبد الدهر". "أصحابي في الحياة أربعة: القرآن، الكتاب، القلم، النوم.. كلما حسست بضيق او همّ رجعت إلى القرآن، وكلما رأيت نفسي فارغا أخذت القلم وكتبت ما أقرأه من الكتاب، وكلما ظلمني أحد، وشعرت بقهر وألم، لا أرد عليه ولكن ألجأ إلى النوم فينسيني كل ما شعرت به من ألم. " "يقولون لي لماذا تؤلف الكتب؟؟ فأجيبهم بكل صراحة: أريد زادا آخذه معي إلى الآخرة، وأريد الذكر الحسن بعد موتي، ما أجمل أن يقال عنك بعد موتك، ما شاء الله عليه هذه كلها كتبه، الله يجزيه خيرا". " يقولون لي" لا تستعجل في التأليف، ابدأ بتعلم العلم من بطون الكتب.. فأرد عليهم بكل برودة: لو تعلمت من بطون الكتب سأستفيد أجرا واحدا وهو أجر التعلم، ولكن إن كتبت وألفت سأستفيد أجرين، أجر العلم الذي أقرأه وأطلع عليه، وأيضا أستفيد أجر التأليف والتدوين.".. هكذا يبدو الأستاذ هشام في مسيرته، عازمًا على ترك أثر خالد، ليس فقط في قلوب طلابه، ولكن في صفحات الكتب التي تحمل فكره النير ورسالته السامية. الأستاذ هشام عبده العريقي، هو بحق أيقونة للعلم والإبداع، يُحتفى به في كل مجلس، ويُشار إليه بالبنان كواحد من أعلام الجيل الحديث الذين جمعوا بين الأصالة والابتكار، وبين العلم والعمل. تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب

تصنيفات ذات صلة

مؤلفون وكاتبو كتب Arrow
Scroll Up