هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي

هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي

معلم
الاسم بالإنجليزي: Hisham Abdo Habib Obaid Nasser Al Airi
الجنسية: يمني
بلد الإقامة: اليمن

سيرة هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي

معلومات بقلم هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي
منهج الأستاذ/ أبي الليث العريقي، هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي ـ وفَّقه الله ـ قائم على الأسس الراسخة التي جاء بها الوحي المطهَّر، فهو منهج سلفي أصيل، ينهل من مشكاة الكتاب والسنة، ويمضي على طريق السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، لا يعرف الانحراف ولا الاعوجاج، جامع بين العلم والعمل، والاتباع والاعتدال. لقد تميز هذا المنهج بصفاء العقيدة ونقاء المعتقد، فهو لا يدعو إلى الحزبية، ولا يرضى بها، ولا يقرها بحال من الأحوال، إذ يرى فيها بابًا للفرقة ومصدرًا للتشتت، ومثارًا للعداوات التي تمزق صفوف الأمة، وتصرفها عن اجتماع الكلمة على الحق المبين. كما أنه لا يرضى بالبدع، ولا يدعو إليها، بل يحذر منها وينأى بنفسه عنها، إذ البدعة طعن في كمال الشريعة، وإضافة في الدين ما ليس منه، والله جل وعلا قد أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة. ومما يميز منهج الأستاذ هشام عبده حبيب أنه منهج منصف عادل، يكره التعصبات المقيتة والتحزبات الضيقة، فلا يتعصب إلا للحق، ولا يوالي إلا على السنة، ولا يعادي إلا على البدعة والضلالة. يقوم منهجه على أصل الولاء والبراء الشرعي، فيوالي في الله، ويبغض في الله، ويجعل ميزان الحب والبغض هو الإيمان والطاعة، بعيدًا عن العصبية الجاهلية أو المنافع الدنيوية. إنه منهج يرسخ في النفوس حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، حبًا يثمر اتباعًا واقتداءً، وطاعةً وانقيادًا، وغيرةً على حدود الشريعة وحرماتها. كما يدعو إلى لزوم الجماعة، والاجتماع على الحق، والتحذير من سبل التفرق والاختلاف، ويربي على الوسطية التي هي سمة أهل السنة والجماعة، فلا إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا جفاء. وبهذا المنهج المتين، يظهر للأمة صفاء الحق ووضوح الطريق، إذ هو المنهج الذي سار عليه السلف، وبه نالوا العزة والتمكين، وبه سادوا الدنيا، وهو وحده الكفيل بإنقاذ الأمة اليوم من التيه والاضطراب، إذا تمسكت به وسارت في سبيله، واستضاءت بنوره، والتزمت بأصوله وقواعده. تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب
Scroll Up