هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي
معلم، مؤلف، مصمم،
|
الاسم بالإنجليزي:
Sheikh Hisham Abdo Habib Obaid Nasser AlAriqi
|
|
|---|---|
|
الولادة:
21 يناير 1994
(العمر
32 سنة)
|
|
|
الجنسية:
يمني
|
|
|
بلد الإقامة:
اليمن
|
سيرة هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي
معلومات بقلم
هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي
الشيخ أبو الليث العريقي
هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي
يُعدُّ الشيخ أبو الليث العريقي، هشام عبده حبيب عبيد ناصر العريقي من المهتمين بالعلوم الشرعية والتعليم والتأليف في جنوب اليمن، وهو إمامٌ وخطيبٌ وداعيةٌ ومحاضرٌ ومؤلف، كرّس جانبًا كبيرًا من حياته لخدمة العلم الشرعي، وتعليم الناس، ونشر المعرفة، مؤمنًا بأن العلم عبادة، والتعليم رسالة، والتأليف ميراثٌ يبقى أثره بعد رحيل صاحبه.
وُلِد عام 1994م في منطقة الجبلة بمديرية ردفان، محافظة لحج، ونشأ في بيئة محافظة غُرست فيها محبة القرآن، وتعظيم العلم، واحترام العلماء. ومنذ صغره عُرف بشغفه بالقراءة، وميله إلى الهدوء، وحبه للمطالعة، حتى أصبحت الكتب رفيقة أيامه، والقلم وسيلته في حفظ ما يتعلمه وتدوينه.
بدأ رحلته العلمية في مركز الفيوش، ثم واصل دراسته في كلية ردفان للقرآن الكريم وعلومه، حيث حفظ كتاب الله، ودرس علومه، وتخرج فيها حاصلًا على درجة البكالوريوس بتقدير جيد جدًا. ثم واصل تنمية معارفه، فالتحق بجامعة اللغات، وحصل على شهادة الكفاءة في اللغة الإنجليزية، إيمانًا منه بأن طالب العلم لا ينبغي أن يتوقف عن التعلم ما دام حيًا.
وقد تتلمذ على عدد من المشايخ والأساتذة، فدرس التفسير، والفقه، والعقيدة، وعلوم القرآن، والحديث، والتجويد، والثقافة الإسلامية، وغيرها من العلوم الشرعية، مستفيدًا من توجيهاتهم، حريصًا على الجمع بين الدراسة الأكاديمية، والمطالعة الحرة، والرجوع إلى كتب أهل العلم.
وبعد تخرجه، اتجه إلى ميدان التعليم والدعوة، فعمل في التدريس، وتولى الإمامة والخطابة، وشارك في المحاضرات والكلمات الدعوية، ساعيًا إلى ربط الناس بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مع العناية بتربية النفوس على الإيمان، وحسن الخلق، والصدق، والأمانة، والعدل، والرحمة.
ويقوم منهجه العلمي والدعوي على الاعتصام بالكتاب والسنة، وفهمهما على منهج السلف الصالح، مع الدعوة إلى الاجتماع على الحق، ونبذ التعصب، والتحذير من البدع، والتمسك بالأدلة الشرعية، وإيثار الإنصاف والعدل، واحترام العلماء، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، بعيدًا عن الغلو والإفراط.
ومن أبرز ما يميز شخصيته هدوؤه ووقاره، وحبه للعزلة النافعة التي يجعلها وقتًا للقراءة، والبحث، والتأليف، ومراجعة الكتب، فهو يرى أن الخلوة مع القرآن والكتاب والقلم من أنفع ما يقضي فيه الإنسان عمره. كما عُرف بتواضعه، واحترامه للكبار، ورحمته بالصغار، وحبه لأهل الصلاح والاستقامة، وإنكاره للظلم، وحرصه على نصرة الحق، وتعظيم حقوق المسلمين.
ويعد الاطلاع المستمر سمة بارزة في حياته؛ إذ يكثر من قراءة كتب التفسير، والحديث، والفقه، والعقيدة، واللغة، والتاريخ، والسير، ويؤمن أن العلم بحر لا ساحل له، وأن طالب العلم يظل طالبًا حتى يلقى الله تعالى.
ولم يكتف بالتعليم والخطابة، بل اتجه إلى التأليف في سن مبكرة، واضعًا نصب عينيه أن يترك علمًا ينتفع به الناس بعد موته. ومن أبرز مؤلفاته: الشهب المتابعة للرد على القرضاوي وأمثاله، ودروب السعادة وكسر شوكة الأحزان، والقطف الجني من سيرة الشيخ عبد الرحمن العدني، ومصابيح زجاجة الحياة، ومدرسة الحياة، ومجالس رمضانية، وغيرها من المشاريع العلمية التي يسعى من خلالها إلى خدمة المكتبة الإسلامية.
ومن كلماته التي تعبر عن فلسفته في الحياة قوله: "العلم عبادة، والتعليم رسالة، والتأليف ميراث يبقى أبد الدهر." كما يقول: "أريد زادًا آخذه معي إلى الآخرة، وأريد الذكر الحسن بعد موتي، فما أجمل أن يقال عن الإنسان بعد رحيله: هذه كتبه، وهذا علمه الذي لا يزال الناس ينتفعون به." ويقول أيضًا: "أصحابي في الحياة أربعة: القرآن، والكتاب، والقلم، والنوم." وهي كلمات تعكس تعلقه بالعلم، وإخلاصه في طلبه، ورغبته في أن يكون أثره باقياً فيما يقدمه من نفع.
وعلى الصعيد الأسري، تزوج عام 2021م من زوجة صالحة، ورُزق بابنتين هما ساندريلا وسارة، ويحرص على الجمع بين مسؤوليات الأسرة، ورسالة العلم والدعوة. كما يُعرف ببره بوالديه، ولا سيما والدته التي يجلها ويكثر من الدعاء لها، واعتزازه بإخوانه، وحرصه على صلة رحمه.
ويؤمن الشيخ أبو الليث العريقي أن رسالة العالم لا تنتهي عند المنبر أو قاعة الدرس، بل تمتد إلى كل كلمة يكتبها، وكل طالب يعلمه، وكل كتاب يؤلفه، وأن أعظم ما يورثه الإنسان بعد وفاته علمٌ نافع، أو تلميذ صالح، أو عملٌ خالصٌ لوجه الله تعالى.
وهكذا تمضي مسيرة أبي الليث العريقي بين محراب العبادة، ومنبر الخطابة، وقاعة التعليم، ومكتب التأليف، ساعيًا إلى خدمة دينه، ونشر العلم، وبناء الإنسان، راجيًا من الله عز وجل أن يجعل ما قدمه خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، وأن يرزقه حسن الخاتمة، وأن يجعل علمه وعمله من الباقيات الصالحات.وأرى أن هذه النسخة تصلح كنص تعريفي للنشر، مع التنبيه إلى أن بعض العبارات الوصفية تعبّر عن سيرتك كما قُدمت في النص، وليست توثيقًا مستقلاً من مصادر خارجية. إذا أردت نشرها في موقع يُقدَّم على أنه مرجع عام، فمن الأفضل إسناد المعلومات إلى ما يمكن توثيقه من مؤلفاتك وسيرتك الذاتية.




