بيتر فروست
أكاديمي، وباحث بريطاني راحل
|
الجنسية:
بريطاني
|
|
|---|---|
|
بلد الإقامة:
المملكة المتحدة
|
سيرة بيتر فروست
معلومات مضافة من منصة "من هم"
أكاديمي، وباحث بريطاني راحل.
وهو مدرس سابق في قسم السلوك التنظيمي والموارد البشرية بجامعة "كولومبيا البريطانية" (The University of British Columbia).
ولد عام 1939، وتوفي في 2004 عن عمرٍ ناهز الـ65 عاماً. درّس على مدار ثلاثة عقود في جامعة "كولومبيا البريطانية" منذ عام 1975 وحتى 2004.
شارك في تأسيس مختبر "كومباشن لاب" (Compassion Lab)، المتخصص بتنمية الموارد البشرية، والعمل على تحسين بيئة العمل في الشركات لتصبح قابلة لتطوير القوى البشرية.
ركز في أبحاثه وكتاباته على السلوك التنظيمي الذي يحكم العلاقات في الشركات، وكيف يمكن تنمية الطاقات البشرية داخل المؤسسات وتطويرها وإدارتها، وبحث في التعاطف الذي يُخلق بين الأفراد ضمن مجموعات العمل، وكيف يؤثر تعاطف مجموعة العمل مع معاناة أحد أفرادها، على أداء ونظام عمل المؤسسة ككل.
أطلقت كلية "سودر للأعمال" (Sauder School of Business) في جامعة "كولومبيا البريطانية"، "منحة بيتر فروست" (The Peter Frost Scholarship) عام 2004، تكريماً له ولإنجازاته.
من جوائزه:
من أبرز كتبه:
كان كتاب "المشاعر السامة في العمل" من أكثر الكتب مبيعاً في 2003، وحصل على "جائزة جورج تيري" (George Terry Award) من "أكاديمية الإدارة" (The Academy of Management) الأميركية، لما قدمه من مساهمة مميزة في المعرفة الإدارية.
من أبرز مقالاته:
ويتحدث مقال "معالج السميّة"، عن الدور الذي يؤديه المعالجون في تخفيف الألم والإحباط والحزن عن زملائهم في المؤسسات، وكيف يتقربون من زملائهم ويكسبون ثقتهم ويمتصون ألمهم الناجم عمّا يتعرضون له من ضغط وقلق في عملهم.
وهو مدرس سابق في قسم السلوك التنظيمي والموارد البشرية بجامعة "كولومبيا البريطانية" (The University of British Columbia).
ولد عام 1939، وتوفي في 2004 عن عمرٍ ناهز الـ65 عاماً. درّس على مدار ثلاثة عقود في جامعة "كولومبيا البريطانية" منذ عام 1975 وحتى 2004.
شارك في تأسيس مختبر "كومباشن لاب" (Compassion Lab)، المتخصص بتنمية الموارد البشرية، والعمل على تحسين بيئة العمل في الشركات لتصبح قابلة لتطوير القوى البشرية.
ركز في أبحاثه وكتاباته على السلوك التنظيمي الذي يحكم العلاقات في الشركات، وكيف يمكن تنمية الطاقات البشرية داخل المؤسسات وتطويرها وإدارتها، وبحث في التعاطف الذي يُخلق بين الأفراد ضمن مجموعات العمل، وكيف يؤثر تعاطف مجموعة العمل مع معاناة أحد أفرادها، على أداء ونظام عمل المؤسسة ككل.
أطلقت كلية "سودر للأعمال" (Sauder School of Business) في جامعة "كولومبيا البريطانية"، "منحة بيتر فروست" (The Peter Frost Scholarship) عام 2004، تكريماً له ولإنجازاته.
من جوائزه:
- "جائزة المعلم المتميز" (The prestigious Distinguished Educator Award) من أكاديمية الإدارة (Academy of Management) الأميركية، عام 1997.
من أبرز كتبه:
- "إيقاعات الحياة الأكاديمية" (Rhythms of Academic Life) عام 1996، بالتعاون مع الكاتبة الأميركية "سوزان تايلور" (Susan Taylor)، ويعتبر الكتاب مصدراً للتوجيه والدعم والمشورة للعاملين أو المشاركين في وظائف أكاديمية، ويطرح إرشادات وتجارب شخصية وتجارب مستوحاة من أشخاص يعملون في الأوساط الأكاديمية تحمل في بعض الأحيان روح الدعابة.
- "إعادة صياغة الثقافة التنظيمية" (Reframing Organizational Culture) عام 1991، بالتعاون مع الباحثين الأميركيين "ميريل ليس لويس" (Meryl Reis Louis)، و"كريج لوندبيرج" (Craig Lundberg)، ويقدم خبرات وتصورات حول عمليات البحث.
- "المشاعر السّامة في العمل" (Toxic Emotions at Work)، صدر عن "هارفارد بزنس سكول" (Harvard Business School) عام 2003، ويقصد بالمشاعر السامة، المشاعر السلبية الناجمة عن عدم المقدرة على إدارة ومعالجة الألم النفسي والعاطفي لدى الأفراد. ويتحدث الكتاب عن أن العمل في المؤسسات قد يرافقه شعور بالألم العاطفي، وإذا لم يعالج أو يوجه بطريقة صحيحة وإيجابية، يتحول إلى مشاعر سامة تؤثر سلباً على المؤسسة وكل أفرادها، إذ تقلل من حماس الموظفين للعمل، والإحساس بالانتماء للمؤسسة وأهدافها.
كان كتاب "المشاعر السامة في العمل" من أكثر الكتب مبيعاً في 2003، وحصل على "جائزة جورج تيري" (George Terry Award) من "أكاديمية الإدارة" (The Academy of Management) الأميركية، لما قدمه من مساهمة مميزة في المعرفة الإدارية.
- "الواقع الإداري والتنظيمي" (Managerial and Organizational Reality) عام 2003، بالتعاون مع الأكاديمي والمؤلف الأميركي "والتر نود" (Walter Nord)، والباحثة الأميركية المتخصصة بالإدارة "ليندا كريفتنج" (Linda Krefting)، ويهدف إلى تعريف القراء بالخبرات التي ينبغي أن يمتلكها الأشخاص في الشركات، ويقدم معلومات واقعية حول الأحداث اليومية في الشركات على جميع المستويات المهنية.
من أبرز مقالاته:
- "معالج السميّة: البطل التنظيمي والخسارة" (The Toxic Handler: Organizational Hero—and Casualty)، نشر في هارفارد بزنس ريفيو عام 1999، بالتعاون مع الباحثة البريطانية "ساندرا روبنسون" (Sandra Robinson)، ويقصد فروست وروبنسون بمعالج السميّة، الشخص الذي يتحمل أعباء حل النزاعات، ومعالجة القلق والتعب النفسي لدى الأفراد في المؤسسات ويقدم النصح، ويعمل على إراحة زملائه نفسياً، وفي أكثر الأحيان يتطوع لهذه المهمة من تلقاء نفسه.
ويتحدث مقال "معالج السميّة"، عن الدور الذي يؤديه المعالجون في تخفيف الألم والإحباط والحزن عن زملائهم في المؤسسات، وكيف يتقربون من زملائهم ويكسبون ثقتهم ويمتصون ألمهم الناجم عمّا يتعرضون له من ضغط وقلق في عملهم.




