الاقتصادي – عربي:
بدأت الحكومة اللبنانية أمس الإثنين باستجرار 103 ميغاواط كهرباء من سورية، بعدما وافق وزير المال في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية علي حسن خليل على طلب "مؤسسة كهرباء لبنان" لاستجرار الطاقة السورية، بحسب مؤسسة "LBC" اللبنانية.
وتبيع الحكومة السورية الكهرباء إلى لبنان، كي تتمكن من شراء الفيول اللازم لتحسين الواقع الكهربائي في سورية وخفض ساعات التقنين، عبر إعادة تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية التي كانت متوقفة منذ أعوام.
وفي نهاية 2017، طلبت "مؤسسة كهرباء لبنان" خفض كميات الكهرباء التي تشتريها من سورية بحدود النصف، من 200 إلى 100 ميغاواط يومياً، نظراً لنقص سيولة كهرباء لبنان، وفق ما ذكرته مصادر خاصة سابقاً.
وطلب وزير الطاقة اللبناني سيزار أبي خليل من حكومته، في مطلع أيار 2017، الموافقة على استجرار 300 ميغاواط كهرباء من سورية إلى لبنان، وتغطية كلفتها من خلال رصد اعتمادات بقيمة 500 مليار ليرة لبنانية.
وأكد وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي مؤخراً، بأن بيع الكهرباء إلى لبنان لن يكون على حساب المواطن السوري، مبيّناً أن سورية مستمرة في تزويد الدولة اللبنانية بالكهرباء، وذلك بنسبة 4% فقط من إجمالي كمية الكهرباء المنتجة.
وزادت "وزارة الكهرباء السورية" خلال العام الماضي حجم توليد الكهرباء أكثر من 100% عن 2016، بحسب تأكيداتها، واعدةً بأن يكون فصل الشتاء مريحاً كهربائياً كما كان فصل الصيف عبر خفض ساعات التقنين إلى أقصى حد.
