جاي لورش

جاي لورش

أكاديمي أميركي في مجال السلوك التنظيمي
الولادة: 1932 (العمر 94 سنة)
الجنسية: أميركي
بلد الإقامة: الولايات المتحدة الأميركية

سيرة جاي لورش

معلومات مضافة من منصة "من هم"
أكاديمي أميركي في مجال السلوك التنظيمي.

وهو أستاذ كرسي "لويس كيرستين" (Louis Kirstein) للعلاقات الإنسانية بكلية "هارفارد للأعمال" (Harvard Business School) الأميركية.

ولد عام 1932 بولاية ميسوري الأميركية، وحصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال عام 1955 من كلية "أنطاكية" (Antioch College) الأميركية، وماجستير في إدارة الأعمال عام 1956 من جامعة "كولومبيا" (Columbia University)، ودكتوراه في إدارة الأعمال والسلوك التنظيمي عام 1964 من كلية "هارفارد للأعمال".

عمل في مختلف البرامج التعليمية بكلية "هارفارد للأعمال"، وكان رئيساً لوحدة السلوك التنظيمي ورئيساً لبرامج الإدارة المتقدمة بين عامي 1980 و1985، وعميداً مشاركاً ومديراً للبحوث بين عامي 1986 و1991، ورئيساً لبرامج الدكتوراه وبرامج التعليم التنفيذي بين عامي 1991 و1995، ويشغل حالياً (2021) منصب رئيس مبادرة حوكمة الشركات العالمية في الكلية ذاتها، إضافة لعمله كأستاذ لكرسي رجل الأعمال الأميركي "لويس كيرستين" للعلاقات الإنسانية.

تتركز اهتماماته في مجالس الإدارة وحوكمة الشركات والقيادة والسلوك التنظيمي، وعمل كمستشار في هذه القضايا لدى عدة شركات أميركية، منها "أبلايد ماتيريالز" (Applied Materials) لحلول تصنيع الإلكترونيات، و"بيركشاير بارتنر" (Berkshire Partners) للأسهم الخاصة، و"بيوجين آيدك" (Biogen Idec) للتكنولوجيا الحيوية، وعمل كذلك في المجلس الاستشاري لشركة "خدمات الغذاء الأميركية" (U.S. Foodservice).

وضع لورش منهجاً لتصميم المؤسسات مع عالم الاجتماع الأميركي "بول لورنس" (Paul R. Lawrence) في كتابهما "المؤسسة والبيئة" (Organization and Environment) عام 1967، وبني هذا المنهج على "نظرية القيادة الموقفية" (Contingency Theory) والتي تركز على أهمية المتغيرات البيئية والتكنولوجية والقيم الاجتماعية وأثرها على طبيعة التنظيم الإداري.

رأى الباحثان في الكتاب، أن كل هيكل تنظيمي يجب أن يجمع عنصرين أساسيين هما:

  1.  التمايز: أي حالة تجزئة الأنظمة التنظيمية إلى أنظمة فرعية.

  2. التكامل: أي تحقيق وحدة الجهود بين الأنظمة الفرعية المختلفة في إنجاز مهمة المؤسسة.


وبحسب الكتاب، فإن المهام غير المتشابهة، مثل المبيعات والهندسة، تحتاج إلى أن تكون "متمايزة" أو أن تنظّم ضمن وحدات منفصلة، وفي الوقت ذاته، يجب تحقيق "التكامل" بين أنشطة هاتين الوحدتين المنفصلتين بهدف التنسيق بينهما وضمان توائمهما.

ويؤكد المؤلفان أن الأداء الاقتصادي للمؤسسة يتحدد من خلال قدرتها على تلبية متطلبات التكامل والتمايز وفقاً لبيئتها والظروف والمتغيرات المتعلقة بالسوق والاقتصاد، والتوازن بين التمايز والتكامل لتحقيق النجاح.

يشغل لورش حالياً (2021) عضوية كل من مجلس إدارة شركة "نيو سيكتور آليانس" (New Sector Alliance) الأميركية لتطوير القادة، والمجلس الاستشاري الوطني لـ"مجلة مراجعة أنطاكية" (The Antioch Review) الأدبية للقصص الخيالية والمقالات والشعر، ومجلس أمناء كلية "أنطاكية"، والمجلس الاستشاري العالمي لـ"اتحاد التنس النسائي" (The Women's Tennis Association)، وزميل "الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم" (The American Academy of Arts & Sciences).  

من المقالات التي نشرها جاي لورش:



  • "فهم مجالس الإدارة: منظور الأنظمة" (Understanding Boards of Directors: A Systems Perspective) في مجلة "حوليات حوكمة الشركات" (Annals of Corporate Governance) الأميركية، ويبين أن مجالس إدارة الشركات هي أنظمة اجتماعية ديناميكية، وهناك قوى شكلت هذه الأنظمة، ويقدم المقال وجهات نظر وبعض الإرشادات لفهم التعقيد الحقيقي لمجالس إدارة الشركات.

  • "الثقافة ليست الجاني: عندما تكون المنظمات في أزمة، عادةً ما يكون ذلك بسبب تعطل العمل" ("Culture Is Not the Culprit: When Organizations Are in Crisis, It's Usually Because the Business Is Broken) في هارفارد بزنس ريفيو، ويشرح المقال أن المنظمات عندما تواجه مشكلة كبيرة فإنها تتجه لإصلاح ثقافتها التنظيمية كحل وحيد، لكن بدلاً من ذلك يجب تنفيذ عمليات جديدة للتعامل مع تحديات العمل الصعبة مثل إعادة صياغة استراتيجية قديمة أو نموذج عمل، وستتطور الثقافة وحدها.


من الكتب التي ألفها جاي لورش:



  • "المؤسسة والبيئة" (Organization and Environment) عام 1967 مع "بول لورنس"، وفاز في العام ذاته بجائزة أفضل كتاب إداري من "أكاديمية الإدارة" (The Academy of Management) الأميركية.

  • "محاذاة النجوم: كيف تنجح عندما يقود المحترفون النتائج" (Aligning the Stars: How to Succeed When Professionals Drive Results) عام 2002 مع مدير الأعمال الأميركي "توماس تيرني" (Thomas J. Tierney)، ويشرح الكتاب أن معظم الشركات تعتمد على المواهب لتحقيق النجاح، وجذب المواهب أو النجوم يساهم بتشكيل مصير الشركة وتنظيمها وقيادتها.

  • "حان الوقت للبدء من جديد: إعادة تصميم مجالس إدارة الشركات بعالم معقد" (Back to the Drawing Board: Designing Boards for a Complex World) عام 2003، مع الأكاديمي الأميركي "كولين كارتر" (Colin Carter)، ويقترح المؤلفان فيه إعادة تصميم استراتيجي للمجالس، مما يجعلها أكثر انسجاماً مع أدوارها الرقابية واتخاذ القرارات والأدوار الاستشارية، لتمكين المدراء من مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين بنجاح.

  • "مستقبل المجالس: مواجهة تحديات الحوكمة في القرن الحادي والعشرين" (The Future of Boards: Meeting the Governance Challenges of the Twenty-First Century) عام 2012، ويجمع هذا الكتاب آراء خبراء الأعمال والأوساط الأكاديمية لمواجهة تحديات الحوكمة في القرن الحادي والعشرين، ويبين أن هناك منعطف حاسم في تطور الأعمال والاقتصاد، ويجب إعادة تشكيل هياكل وممارسات قيادة الأعمال لتجنب السير في نفس المسار مرة أخرى، وتتعلق هذه المسألة بالحوكمة ودور مجالس إدارة الشركات للمساعدة في مواجهة القضايا الحاسمة.


من أهم مقولات جاي لورش:



  • عندما تختار شركة ما التخطيط لأعمالها بعيداً عن حاجة العملاء ودون الاعتماد على النجوم الشباب، ستكون عواقب الأمر واضحة.

  • الكثير من القرارات تُتخذ بناءً على الصدفة أكثر مما يعتقده الناس.

تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب

تصنيفات ذات صلة

جامعات Arrow أكاديميون Arrow
Scroll Up